رئيس الجمهورية يشدد على “استدامة” عمليات التنظيف: لا مجال للحملات الظرفية وعلى كل مسؤول تحمل تبعات تقصيره
حلقة وصل- فريق التحرير
قرطاج – السبت 28 مارس 2026
في لقاء جمع رئيس الجمهورية بوزير الداخلية خالد النوري، أكد رئيس الدولة أن معركة النظافة وتطهير البلاد من “الفضلات والأدران” هي معركة مستمرة لا تقبل التجزئة أو “المناسباتية”، موجهاً انتقادات لاذعة لمنطق التبرير بنقص الإمكانيات.
1. “لا للحملات الظرفية”: العمل ليل نهار
أكد الرئيس أن المبادرة التي أذن بها لرفع الفضلات في كامل تراب الجمهورية يجب أن تتحول إلى “نهج عمل دائم”:
• الاستمرارية: رفض قاطع لأن تكون الحملة ليوم أو يومين ثم تعود الأوساخ للتكدس.
• المسؤولية المباشرة: استهجن الرئيس اضطراره للتدخل الشخصي لتحديد أحياء بعينها بناءً على شكاوى المواطنين، معتبراً أن هذا الدور هو صلب عمل المسؤولين الجهويين والمحليين.
2. دحض تبرير “نقص المعدات”
طرح رئيس الجمهورية تساؤلاً استنكارياً كشف من خلاله عن خلل في الإدارة الميدانية:
• التناقض: كيف تتوفر المعدات والآليات فور صدور التعليمات الرئاسية، ثم تختفي وتتعطل لأشهر؟
• المحاسبة: شدد الرئيس على ضرورة تحميل كل مسؤول مسؤوليته الإدارية، مؤكداً أن التقصير في أداء الواجب سيتبعه “تحمل التبعات” دون تأجيل.
3. إنصاف المواطن: وعي شعبي في مواجهة “التنكيل”
على عكس القراءات التي تلوم المواطن، انتصر رئيس الدولة للوعي الشعبي:
• المبادرة التلقائية: أشاد بانخراط التونسيين بإمكانياتهم الخاصة في حملات التنظيف، رغم محاولات “تثبيط العزائم”.
• الفضاء العام “على الشياع”: اعتبر الرئيس أن شعور المواطن بملكيته للفضاء العام هو الضامن لنظافته، وأن هذا الوعي سيهزم محاولات “التنكيل” بالشعب عبر إغراقه في الفضلات.
التعليقات مغلقة.