وزارة التجارة تُطمئن التونسيين: ضخ كميات استثنائية من “الزبدة والفارينة” قبل العيد وعقوبات رادعة للمحتكرين
حلقة وصل- فريق التحرير
تونس – الثلاثاء 17 مارس 2026
أكد مدير الأبحاث الاقتصادية بوزارة التجارة وتنمية الصادرات، سمير الخلفاوي، اليوم الثلاثاء، أن الوزارة استنفرت جهودها لتأمين انتظام التزويد بالمواد الأساسية خلال الأسبوع الأخير من شهر رمضان، معلناً عن إجراءات استباقية لتلبية الطلب المتزايد المرتبط بتحضيرات عيد الفطر.
1. خطة تأمين المواد الأساسية: الزبدة والفارينة
أقر الخلفاوي، في حوار له ببرنامج “يوم سعيد” على الإذاعة الوطنية، بوجود ضغوطات في التزويد بمادتي الزبدة والفارينة الرفيعة، مشدداً على أن الوزارة تعمل على:
• ضخ كميات استثنائية: توفير مخزونات إضافية من الزبدة والدقيق الفاخر (فارينة رفيعة) لتغطية احتياجات العائلات وصناع الحلويات قبل العيد.
• استقرار خبز المخابز: أكد أن التزويد بالفارينة المدعمة للمخابز يسير بنسق عادي، وأن المخزونات الحالية كافية لتأمين حاجة المواطن اليومية.
2. حرب على الاحتكار: عقوبات تصل لـ 100 ألف دينار
كشف مدير الأبحاث الاقتصادية عن حصيلة الرقابة منذ انطلاق شهر رمضان، محذراً من التلاعب بالمواد المدعمة:
• المحجوزات: حجز 427 طناً من مشتقات الحبوب (فارينة وسميد) نتيجة ممارسات احتكارية.
• العقوبات المغلظة: شدد الخلفاوي على أن التلاعب بالفارينة المدعمة لم يعد مجرد مخالفة بسيطة، حيث تصل العقوبات المالية إلى 100 ألف دينار، بالإضافة إلى عقوبات سجنية مشددة.
• رسالة للمستهلك: دعا المواطنين إلى تجنب “اللهفة” والشراء المفرط، معتبراً أن سلوك المستهلك هو الحائط الأول لقطع الطريق أمام المحتكرين.
3. اللحوم البيضاء: مضاربة ممنوعة وتحديد للأسعار
في سياق آخر، تناول الخلفاوي ملف اللحوم البيضاء الذي شهد اضطراباً مؤخراً:
• رصد ممارسات غير قانونية: أظهرت الأبحاث وجود ممارسات ترتقي إلى المضاربة الممنوعة بعد تسجيل ارتفاع مفاجئ وغير مبرر في الأسعار تزامناً مع زيادة الطلب.
• تدخل الوزارة: قامت الوزارة بتسقيف الأسعار (تحديد هوامش الربح)، ورغم ذلك لاحظت “عدم احترام للتسعيرة” من قبل بعض المتدخلين، مؤكدة مواصلة التتبع العدلي لكل المخالفين.
التعليقات مغلقة.