“في مدرستي ناشطون”.. مبادرة وطنية لانتزاع أطفال تونس من براثن التدخين والخمول
حلقة وصل- فريق التحرير
أطلقت منظمة الصحة العالمية بتونس، الثلاثاء، فعاليات برنامج “في مدرستي ناشطون” في إطار مسعى وطني شامل لتعزيز النشاط البدني لدى الأطفال ومكافحة ظاهرة التدخين المتنامية في صفوف الناشئة، وذلك تحت شعار “في مدرستي ناشطين.. نعم للرياضة لا للتدخين”.
وكشفت الدكتورة ألفة السعيدي، مسؤولة تعزيز الصحة بالمنظمة، خلال مداخلة إذاعية، أن هذه المبادرة تنبثق من رؤية متكاملة لبناء فضاء مدرسي صحي، مشيرةً إلى أنها ثمرة شراكة مؤسسية تجمع وزارات الصحة والتربية والشباب والرياضة، إلى جانب المرصد الوطني للرياضة والتحالف التونسي ضد التدخين والمرصد الوطني للسلامة المرورية ومنظمة الصحة العالمية.
وتنطلق الفعاليات من المدرسة الابتدائية سيد عمر بالكرم، على أن تنتقل يوم الخميس المقبل إلى مدرسة ابتدائية بسيدي حسين، ضمن مسار يمتد ليشمل عشر مدارس في ولاية تونس.
وتحتضن التظاهرة برنامجاً ثرياً يتضمن ورشات توعوية حول مخاطر التدخين والسلوكيات الخطرة، وعيادات مخصصة للإقلاع عن التدخين، فضلاً عن حملات تثقيفية حول الاستخدام الآمن للدراجات الهوائية وتعزيز ثقافة التنقل النشط.
وتكتسب هذه المبادرة أهمية بالغة في ضوء أرقام صادمة كشفتها دراسة أُنجزت عام 2024، إذ تبيّن أن أكثر من 35% من الأطفال التونسيين بين 13 و15 سنة تعاطوا التبغ بمختلف أشكاله، في حين تراجعت نسبة التونسيين الممارسين للنشاط البدني تراجعاً حاداً من 35% عام 2009 إلى 12% فحسب عام 2021، وهي مؤشرات تُجسّد حجم التحدي الذي تسعى هذه المبادرة إلى مواجهته.
التعليقات مغلقة.