ثورة في علاج السرطان بتونس: معهد “صالح عزيز” يشرع في استخدام تقنية PET-PSMA المتطورة
حلقة وصل- فريق التحرير
تونس – الجمعة 6 مارس 2026
في قفزة نوعية للمنظومة الصحية العمومية، أعلن معهد صالح عزيز بالعاصمة اليوم عن الانطلاق الرسمي في استخدام تقنية التصوير الطبي المتقدمة PET-PSMA، المعتمدة على المادة المشعة 18F-PSMA، وهو ما يمثل فتحاً جديداً في دقة تشخيص وعلاج سرطان البروستاتا في تونس.
1. ما هي تقنية PET-PSMA ولماذا تعد ثورية؟
تعتمد هذه التقنية على دمج التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET) مع مادة تستهدف تحديداً “مستضد الغشاء النوعي للبروستاتا” (PSMA).
• دقة متناهية: تمكن الأطباء من رصد الخلايا السرطانية المجهرية التي لا تظهر في الفحوصات التقليدية (مثل السكانيّر أو الرنين المغناطيسي).
• المادة المشعة 18F: تتميز هذه المادة بقدرة عالية على الالتصاق بالخلايا المصابة، مما يعطي صوراً فائقة الوضوح لمواقع المرض بدقة ميليمتريّة.
2. المزايا العلاجية للمرضى
يوفر هذا الفحص الجديد ثلاثة حلول حاسمة كانت تمثل تحدياً للأطقم الطبية:
• رصد الانتكاس المبكر: الكشف الفوري عن عودة المرض بعد الجراحة أو العلاج الإشعاعي، حتى في مستويات منخفضة جداً من تحليل (PSA).
• خارطة الانتشار: تحديد ما إذا كان السرطان محصوراً في البروستاتا أو انتقل إلى الغدد الليمفاوية أو العظام بدقة غير مسبوقة.
• العلاج الشخصي: مساعدة الأطباء على اختيار البروتوكول الأنسب (جراحة، إشعاع، أو علاج كيميائي) بناءً على الصورة الحقيقية لانتشار المرض، وتجنب العلاجات غير الضرورية.
3. تونس في مصاف المراكز العالمية
يعد إدخال هذه التقنية بمعهد صالح عزيز، المرجع الوطني للأورام، خطوة استراتيجية لوزارة الصحة تهدف إلى:
• توطين التكنولوجيا: تقليل الحاجة لإرسال المرضى للخارج لإجراء فحوصات دقيقة.
• تطوير الطب النووي: تعزيز قدرات الكفاءات التونسية في استخدام النظائر المشعة لأغراض علاجية وتشخيصية.
• العدالة الصحية: توفير أحدث ما توصل إليه العلم لمرضى القطاع العام بجودة تضاهي كبرى المراكز الطبية في العالم.
التعليقات مغلقة.