قطر تتصدى لهجوم إيراني واسع: إسقاط مقاتلات وصواريخ باليستية و”قطر للطاقة” توقف إنتاج الغاز
حلقة وصل- وكالات
شهدت دولة قطر اليوم الاثنين 2 مارس 2026، تصعيداً عسكرياً خطيراً وغير مسبوق، حيث نجحت الدفاعات الجوية والقوات الأميرية في التصدي لهجمات جوية مكثفة شنتها إيران استهدفت البنية التحتية الحيوية والمناطق السكنية، مما دفع بالبلاد إلى اتخاذ إجراءات طارئة لحماية أمنها القومي واقتصادها.
الحصيلة الميدانية للمواجهة الجوية
أعلنت وزارة الدفاع القطرية في بيان رسمي عبر منصة “إكس” عن نجاح قواتها في إحباط هجوم مركب شمل:
• إسقاط مقاتلات حربية: تدمير طائرتين من نوع “سوخوي 24” (SU24) قادمتين من الأجواء الإيرانية.
• اعتراض صواريخ باليستية: التصدي لـ 7 صواريخ باليستية وإسقاطها بالكامل قبل وصولها إلى أهدافها.
• تدمير مسيرات: اعتراض 5 طائرات مسيرة انتحارية كانت تستهدف مناطق متفرقة في الدولة.
تأتي هذه الحصيلة لتضاف إلى ما أعلنه المتحدث باسم الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، يوم أمس الأحد، حول إسقاط 89 صاروخاً من أصل 93 و25 طائرة مسيرة استهدفت البلاد منذ بدء النزاع.
استهداف المنشآت الحيوية: مسيعيد ورأس لفان
أكدت وزارة الدفاع أن الهجمات ركزت بشكل مباشر على عصب الاقتصاد القطري:
1. مدينة مسيعيد للطاقة: استهداف أحد خزانات المياه التابعة لمصنع طاقة حيوي بمسيرة إيرانية.
2. مدينة رأس لفان الصناعية: تعرض أحد مرافق الطاقة التابعة لشركة “قطر للطاقة” لهجوم بمسيرة ثانية.
• النتائج: أكدت الوزارة عدم وقوع خسائر بشرية، مع البدء في حصر الأضرار المادية الناتجة عن هذه الاستهدافات.
زلزال في سوق الطاقة العالمي
رداً على هذا الهجوم العسكري المباشر، اتخذت شركة “قطر للطاقة” قراراً سيادياً بـ وقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال والمنتجات المرتبطة به مؤقتاً في مرافق رأس لفان ومسيعيد. ومن المتوقع أن يؤدي هذا التوقف إلى قفزة تاريخية في أسعار الغاز العالمية، نظراً لمكانة قطر كأكبر مصدر للغاز المسال في العالم.
الموقف السياسي والسيادي
شددت الدوحة على أن هذه الهجمات “غير مبررة” واستهدفت عمداً البنية التحتية المدنية والتجارية والمناطق السكنية، بعيداً عن القواعد العسكرية الأمريكية. وأكدت وزارة الدفاع أن القوات المسلحة القطرية “تملك كامل القدرات لصون سيادتها والتصدي بحزم لأي تهديد خارجي”، مجددة التزامها بالسلام مع الاحتفاظ بحق الرد لحماية أراضيها.
التعليقات مغلقة.