ترامب يكشف كواليس استهداف خامنئي: “وصلت إليه قبل أن يصل إليّ”
حلقة وصل- وكالات
في تصريحات مثيرة للجدل تعكس الطابع الشخصي للصراع الراهن، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء أمس الأحد، أن قراره باستهداف القيادة الإيرانية والزعيم الأعلى علي خامنئي جاء كـ “ضربة استباقية” لإحباط محاولة جديدة لاغتياله. وأكد ترامب أن طهران حاولت تصفيته جسدياً في مرتين سابقتين، مما دفعه لاتخاذ قرار الحسم العسكري.
المواجهة المباشرة: “سبقته بالضربة”
خلال مقابلة حصرية مع شبكة “إيه بي سي نيوز” (ABC News)، تحدث ترامب بنبرة حادة عن دوافع الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المشترك، قائلاً: “حاولوا مرتين، لكنني سبقته.. لقد وصلت إليه قبل أن يتمكن من الوصول إليّ”. وتأتي هذه التصريحات لتربط بشكل مباشر بين العمليات العسكرية الأمريكية الواسعة وبين ملف أمن الرئيس الشخصي الذي كان محوراً رئيسياً منذ حملته الانتخابية.
خلفيات الصراع: من سليماني إلى محاولات الاغتيال
أعاد ترامب التذكير بسلسلة من الأحداث التي شكلت هذا الصراع المرير:
• اتهامات 2024: أشار ترامب إلى التحقيقات التي أجراها الادعاء العام الأمريكي في عام 2024، والتي كشفت عن مخططات اغتيال مرتبطة بإيران استهدفته أثناء ترشحه للرئاسة.
• تجنيد بالداخل الأمريكي: استندت تصريحات الرئيس إلى تقارير وزارة العدل الأمريكية التي أكدت سعي عناصر تابعة للحرس الثوري الإيراني لتجنيد أفراد داخل الولايات المتحدة لتنفيذ هجمات انتقامية.
• ثأر قاسم سليماني: تُرجح واشنطن أن هذه المخططات كانت تهدف للانتقام من الضربة الجوية التي أمر بها ترامب في عام 2020 وأدت لمقتل الجنرال قاسم سليماني في بغداد.
الاستراتيجية الاستباقية في “اقتصاد الحرب”
تُفسر هذه التصريحات التحول في العقيدة العسكرية الأمريكية تحت إدارة ترامب من “الاحتواء” إلى “الهجوم الوقائي الشامل”. ويرى مراقبون أن ربط الأمن القومي بالأمن الشخصي للرئيس قد سرّع من وتيرة التصعيد الذي أدى إلى مقتل المرشد الإيراني ودفع المنطقة إلى حافة حرب إقليمية غير مسبوقة، أثرت بشكل مباشر على أسواق الطاقة والذهب وحركة الطيران العالمية.
التعليقات مغلقة.