مطارات الإمارات تستأنف “رحلات خاصة” لإجلاء آلاف العالقين وسط استمرار الشلل الجوي الإقليمي
حلقة وصل- وكالات
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الاثنين 2 مارس 2026، عن بدء تسيير عدد محدود من “الرحلات الخاصة” وطلعات إعادة التموضع، في خطوة تهدف إلى مساعدة عشرات الآلاف من المسافرين العالقين في المنطقة، وذلك بعد سلسلة من الاضطرابات العنيفة التي ضربت الملاحة الجوية الدولية إثر تصاعد الصراع العسكري بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.
تسيير رحلات إجلاء محدودة
أكدت وكالة الأنباء الإماراتية (وام) أن هذه التحركات تأتي بالتنسيق مع الناقلات الوطنية لضمان مغادرة الركاب العالقين، وسط إجراءات أمنية مشددة:
• طيران الإمارات وفلاي دبي: أعلنتا استئناف عدد محدود جداً من الرحلات مساء اليوم الاثنين. وستركز “فلاي دبي” على وجهات محددة تشمل رحلات مغادرة إلى روسيا (كازان)، ورحلات عودة من مطارات في باكستان وأرض الصومال إلى دبي.
• الاتحاد للطيران: أوضحت الناقلة التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها أنها قد تسير رحلات شحن وإجلاء بالتنسيق مع السلطات، مع التأكيد على أن جميع الرحلات التجارية المجدولة تظل ملغاة حتى إشعار آخر.
الوضع الميداني في مطارات دبي
كشفت مؤسسة مطارات دبي عن خطة تدريجية للسماح بعدد قليل من الرحلات بالإقلاع من مطاري دبي الدولي وآل مكتوم الدوليين. وتأتي هذه الخطوة بعد يوم عصيب شهد:
• أضرار طفيفة: تعرض مطار دبي الدولي (الذي استقبل قرابة 100 مليون مسافر العام الماضي) لأضرار وصفت بالطفيفة يوم الأحد، نتيجة هجمات انتقامية إيرانية طالت مرافق مدنية وتجاوزت الأهداف العسكرية الأمريكية.
• إغلاق المجال الجوي: لا يزال المجال الجوي فوق مناطق واسعة من الشرق الأوسط، بما في ذلك الإمارات وقطر، يشهد قيوداً صارمة أدت لإغلاق مطارات محورية مثل مطاري دبي والدوحة.
أزمة إنسانية ولوجستية
تواجه شركات الطيران العالمية تحدياً غير مسبوق في إدارة عشرات الآلاف من الركاب الذين تقطعت بهم السبل في مطارات المنطقة. وأشارت السلطات الإماراتية إلى أن الرحلات التي ستعمل اليوم تخضع لـ “موافقات صارمة من الجهات التشغيلية والأمنية”، لضمان سلامة الأطقم والركاب في ظل استمرار التهديدات الصاروخية والمسيرات في سماء المنطقة.
تأتي هذه التطورات في وقت سجلت فيه أسعار الذهب والنفط قفزات تاريخية، وسط مخاوف من تحول النزاع إلى حرب استنزاف طويلة الأمد تؤثر على ممرات التجارة والملاحة العالمية.
التعليقات مغلقة.