طبول الحرب في الخليج: ترامب يدعو الإيرانيين للانتفاض، ودول الخليج تلوّح بالرد على “العدوان”
حلقة وصل- فريق التحرير
دخلت منطقة الشرق الأوسط مرحلة شديدة الخطورة اليوم الأحد، حيث دوت انفجارات عنيفة في سماء كل من قطر والبحرين والإمارات والكويت، بالتزامن مع تحولات سياسية وعسكرية كبرى أعقبت الإعلان عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المشترك.
ترامب يدعو لتغيير النظام من الداخل
في خطاب مصور وُصف بالتاريخي، وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نداءً مباشراً للشعب الإيراني، داعياً إياهم إلى “الانتفاض” واستعادة بلادهم من نظام الجمهورية الإسلامية. وقال ترامب مخاطباً الإيرانيين: “اغتنموا هذه اللحظة، تحلوا بالشجاعة والجرأة، أمريكا معكم في سعيكم لاستعادة حريتكم”. تأتي هذه الدعوة في وقت تعيش فيه إيران حالة من الصدمة والفراغ القيادي بعد خسارة رأس الهرم في السلطة.
تحرك خليجي موحد ووعيد بالرد
على الصعيد الإقليمي، عقد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي اجتماعاً طارئاً رداً على الرشقات الصاروخية التي استهدفت أراضيهم. وطالب الوزراء طهران بوقف هجماتها فوراً، مؤكدين في بيان شديد اللهجة أن دولهم ستقوم بكل ما يلزم لحماية أمنها القومي، بما في ذلك اللجوء إلى “خيار الرد العسكري على العدوان”، وهو تحول لافت في الخطاب الدبلوماسي الخليجي تجاه إيران.
التحرك الدولي: تعزيز بحري أوروبي ودور بريطاني “دفاعي”
لم تكن القوى الدولية بمنأى عن هذا التصعيد، حيث أُعلن عن خطوات ميدانية جديدة:
• الاتحاد الأوروبي: أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية كايا كالاس عن تعزيز المهمة البحرية الأوروبية في البحر الأحمر والخليج العربي والمحيط الهندي بسفن إضافية لحماية ممرات التجارة العالمية وتأمين الملاحة من التهديدات المتزايدة.
• المملكة المتحدة: اتخذ رئيس الوزراء كير ستارمر موقفاً حذراً، حيث أجازت لندن للولايات المتحدة استخدام القواعد العسكرية البريطانية لشن ضربات “دفاعية” تستهدف منصات الصواريخ الإيرانية. ومع ذلك، شدد ستارمر على أن بريطانيا لن تشارك في “العمليات الهجومية”، مؤكداً أن دورها يقتصر على تسهيل تدمير القدرات الصاروخية التي تهدد الأمن الإقليمي.
تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه حركة الطيران العالمية شللاً شبه تام في مطارات المنطقة، وسط مخاوف من أن يتحول تبادل الضربات الحالي إلى حرب إقليمية شاملة لا يمكن التنبؤ بنهايتها.
التعليقات مغلقة.