ترامب هذا هو “العصر الذهبي” لأميركا
حلقة وصل _ فريق التحرير
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب في بداية خطابه السنوي عن حالة الاتحاد إن “هذا هو العصر الذهبي لأميركا”، ساعياً إلى إضفاء هالة من النجاح في لحظة حاسمة لرئاسته وللحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه.
وأضاف بعد صعوده إلى المنصة وسط هتافات “أميركا، أميركا” من أعضاء الكونغرس المنتمين للحزب الجمهوري بينما وقف الديمقراطيون في صمت تام “أمتنا عادت .. أكبر وأفضل وأغنى وأقوى من أي وقت مضى”.
وأشار ترمب إلى أنه بعد مرور عام واحد على عودته إلى المنصب، حققت البلاد “انعطافة تاريخية غير مسبوقة”. وأشاد بما اعتبره نجاحاً غير مسبوق خلال العام الأول من ولايته الثانية، قائلاً: “الليلة، وبعد عام واحد فقط، أستطيع أن أقول بكرامة وفخر إننا حققنا تحولاً لم يشهد أحد مثله من قبل، وانعطافة تاريخية”.
وأضاف: “لن نعود أبداً إلى ما كنا عليه قبل وقت قصير جداً. لن نعود إلى الوراء. اليوم، حدودنا آمنة”.
وانتقد ترمب، سلفه جو بايدن، معتبراً أنه “تسبب في أسوأ تضخم في تاريخنا”، مضيفاً: “إدارتي تمكنت من خفض التضخم لأدنى مستوى في 5 سنوات”. وأضاف الرئيس الأميركي: “أميركا تحظى بالاحترام من جديد، ربما كما لم يحدث من قبل”.
ويتيح الخطاب الذي يبثه التلفزيون في وقت الذروة فرصة لترمب لإقناع الناخبين بإبقاء الجمهوريين في السلطة، لكنه يأتي في وقت يواجه فيه ظروفاً سياسية صعبة في الداخل والخارج. وهذا هو ثاني خطاب له في 13 شهراً منذ عودته إلى البيت الأبيض.
ويأتي هذا الظهور بعدما شهدت إدارته أياماً عصيبة صدر خلالها قرار المحكمة العليا بإبطال نظام الرسوم الجمركية، الذي فرضه ترمب على دول العالم، وبيانات جديدة أظهرت أن الاقتصاد تباطأ أكثر من المتوقع بينما تسارعت وتيرة التضخم.
في خطابه، انتقد ترمب قرار المحكمة العليا الذي أبطل رسومه الجمركية العالمية، بحضور عدد من القضاة الذين ايدوا القرار.
ووصف حكم المحكمة العليا الذي صدر الجمعة بأنه “مؤسف جداً”. لكنه أضاف أن الشركاء التجاريين للولايات المتحدة “يريدون الحفاظ على الاتفاقات التي أبرموها (…) مع العلم أن السلطة القانونية التي أملكها كرئيس لإبرام اتفاق جديد قد تكون أسوأ بكثير بالنسبة لهم”.
كما كشف الرئيس الأميركي أن الولايات المتحدة تلقت أكثر من 80 مليون برميل من النفط من فنزويلا منذ إطاحة واشنطن برئيسها نيكولاس مادورو.
وقال ترمب في خطابه “تلقينا للتو من صديقتنا وشريكتنا الجديدة فنزويلا، أكثر من 80 مليون برميل من النفط”، مضيفاً “ارتفع إنتاج النفط الأميركي بأكثر من 600 ألف برميل يومياً”.
وكان ترمب قد أمر باعتقال مادورو في يناير (كانون الثاني) بتهم تهريب المخدرات وجرائم أخرى، ومنذ ذلك الحين خفف العقوبات النفطية المفروضة على كراكاس في محاولة لزيادة الإنتاج.
التعليقات مغلقة.