إيران: لا نرغب في الحرب وسنرد بحزم إذا تعرضنا لهجوم عسكري
حلقة وصل _ فريق التحرير
جددت إيران تهديداتها ضد القواعد الأميركية في الشرق الأوسط في حال تعرضها لهجوم، في رسالة أرسلتها الخميس إلى الأمين العام للأمم المتحدة، فيما تشهد العلاقات مع واشنطن توتراً.
وكتب السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة في رسالة إلى أمينها العام أنطونيو غوتيريش “إذا تعرضت إيران لعدوان عسكري، سترد بصورة حاسمة ومتناسبة، وفقاً لمبادئ الدفاع عن النفس المنصوص عليها في المادة الـ51 من ميثاق الأمم المتحدة”.
وأضاف “في ظل ظروف مماثلة، تعتبر كل القواعد والبنى التحتية والأصول الأميركية في المنطقة أهدافاً مشروعة”، وذكرت الرسالة أن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب تجاه إيران “تنذر باحتمال حقيقي لشن عدوان عسكري”، وشددت على أن إيران لا ترغب في الحرب.
واستأنف الجانبان الثلاثاء المحادثات التي تتوسط فيها عُمان، وبعد جولة أولى في مسقط في السادس من فبراير (شباط) عقدت الثانية في مقر إقامة السفير العماني في جنيف. وفي الوقت نفسه، حذر المرشد الأعلى علي خامنئي من أن طهران قادرة على إغراق حاملة الطائرات الأميركية التي تبحر على مسافة مئات الكيلومترات من سواحل بلاده.
ولم تشر المناقشات إلى احتمال أي تقارب كبير في المواقف في المستقبل القريب، ويقوم الحرس الثوري بمناورات عسكرية تبدو كأنها استعراض للقوة في مضيق هرمز، الممر الاستراتيجي لتجارة النفط العالمية.
توجيه ضربة “محدودة”
من جانبها، نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مصادر مطلعة أن ترمب يدرس توجيه ضربة عسكرية “محدودة” لإيران، من أجل الضغط على طهران وإجبارها على التوصل إلى اتفاق نووي، في وقت يتزايد فيه الحشد العسكري الأميركي في منطقة الشرق الأوسط، وسط تحذيرات من رد إيراني قد يقود إلى تصعيد أوسع.
التعليقات مغلقة.