تونس تقود مبادرة “السيادة الدوائية” في قمة أديس أبابا: شراكات استراتيجية مع 4 دول إفريقية
حلقة وصل- فريق التحرير
كثّف وزير الصحة الأستاذ مصطفى الفرجاني، يوم السبت 14 فيفري 2026، من لقاءاته الدبلوماسية على هامش قمة الاتحاد الإفريقي، حيث عقد اجتماعات ثنائية رفيعة المستوى مع وزراء صحة كل من: كوت ديفوار، بوركينا فاسو، بنين، والسنغال.
1. نحو “منظومة دوائية قارية” صلبة:
تم الاتفاق مع قادة القطاعات الصحية في هذه الدول على بناء شراكة استراتيجية تتجاوز مجرد التصنيع لتشمل:
• الصناعات والرقابة الدوائية: تعزيز قدرات الدول الإفريقية على مراقبة جودة الأدوية وضمان سلامتها.
• التكوين والتدريب: إطلاق برامج تكوين مشتركة لفائدة الإطارات الطبية وشبه الطبية التونسية والإفريقية.
• التناغم الرقابي: دعم إنشاء الوكالة الإفريقية للأدوية (AMA) لتسهيل الولوج الآمن للأدوية ورفع جودة الرقابة على مستوى القارة.
2. تصدير الخبرة الرقمية (المستشفى الرقمي):
استعرض الوزير نجاح التجربة التونسية في الرقمنة الصحية، مقترحاً:
• نموذج “المستشفى الرقمي”: دراسة سبل نقل هذا النموذج التونسي وتكييفه مع احتياجات الدول الإفريقية الشريكة.
• نهج “الصحة الواحدة” (One Health): تفعيل هذا النهج لتعزيز جاهزية الأنظمة الصحية لمواجهة الأوبئة والتحديات المشتركة.
3. السيادة الدوائية: رؤية تونسية شاملة:
أكد الفرجاني أن السيادة الدوائية الإفريقية ترتكز على ثلاثة أعمدة أساسية:
1. التصنيع المحلي: لتقليل التبعية للخارج.
2. التنظيم والرقابة: لضمان الامتثال للمعايير الدولية.
3. بناء القدرات البشرية: عبر تبادل الكفاءات والخبرات التقنية.
التعليقات مغلقة.