الدراجات النارية والمترجلون في عين العاصفة”: أرقام صادمة حول حوادث المرور في تونس
حلقة وصل- فريق التحرير
حذّر العميد هيثم الشعباني، رئيس الفرع الإقليمي بالوسط الغربي لسلامة المرور، اليوم السبت 14 فيفري 2026، من الارتفاع المقلق لنسبة حوادث الطرقات التي تشمل الدراجات النارية والمترجلين، كاشفاً عن إحصائيات دقيقة تعكس خطورة الوضع الحالي.
1. إحصائيات الضحايا (سنة 2026):
• الدراجات النارية: تمثل طرفاً في 50% من إجمالي حوادث المرور في تونس، ويشكل ركابها 37% من مجموع الضحايا.
• المترجلون: يمثلون 29% من ضحايا الحوادث.
• وفيات المترجلين: تم تسجيل 33 حالة وفاة منذ بداية السنة، منهم 17 شخصاً تتجاوز أعمارهم 60 سنة (أي أكثر من نصف وفيات المترجلين هم من كبار السن).
2. أسباب تفاقم الحوادث حسب العميد الشعباني:
• استغلال الرصيف: انتقد العميد بشدة الانتصاب الفوضوي وتوسع المقاهي والمحلات على الأرصفة، مما يضطر المترجل للسير في “نهر الطريق” ويجعله عرضة للموت.
• غياب البدائل: اعتبر أن ضعف منظومة النقل العمومي يدفع المواطنين قسراً نحو الاستعمال المكثف والخطير للدراجات النارية.
• السلوك المروري: عدم الالتزام بوضع الخوذة، السرعة المفرطة، والمجاوزة الممنوعة.
3. دعوات وتوصيات عاجلة:
وجه العميد الشعباني نداءات مباشرة لعدة أطراف لضمان سلامة مستعملي الطريق:
• للبلديات: ضرورة التدخل الحازم لتطبيق القانون وتحرير الرصيف لضمان حق المترجل في ممر آمن.
• لراكبي الدراجات: الالتزام الصارم بارتداء الخوذة واحترام قوانين السير.
• للسائقين: ضرورة ارتداء حزام الأمان، تجنب السرعة، وإعطاء الأولوية القصوى للمترجلين.
نصيحة “سلامة”:
تذكر دائماً أن الرصيف هو “حرم المترجل”، وأن الدراجة النارية وسيلة تنقل وليست وسيلة مخاطرة؛ فاحرص على سلامتك وسلامة غيرك.
التعليقات مغلقة.