تونس في قمة أديس أبابا الـ39: تعزيز الأمن المائي ودعم القضايا العادلة وتفعيل العمل المشترك
حلقة وصل- فريق التحرير
بتكليف من سيادة رئيس الجمهورية قيس سعيّد، يقود وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، الوفد التونسي المشارك في أشغال الدورة الـ39 لقمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، المنعقدة اليوم وغداً (14 و15 فيفري 2026) بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
أبرز محاور القمة وسنة 2026:
تنعقد هذه القمة تحت شعار حيوي أطلقته المنظمة لسنة 2026: “ضمان النفاذ الدائم للمياه لتحقيق أجندة الاتحاد الإفريقي 2063”، وهو محور استراتيجي يمسّ بشكل مباشر الأمن الغذائي والتنموي للقارة، وتدعم تونس من خلاله ضرورة التعاون الإقليمي لمواجهة شح المياه.
جدول الأعمال القاري:
تبحث القمة ملفات كبرى وحساسة ترسم ملامح مستقبل القارة، أهمها:
• الإصلاح المؤسساتي: تحديث هياكل الاتحاد الإفريقي ليكون أكثر فاعلية.
• الأمن والسلم: انتخاب أعضاء جدد في مجلس السلم والأمن الإفريقي وبحث بؤر التوتر.
• إصلاح مجلس الأمن الدولي: الدفاع عن حق إفريقيا في تمثيل دائم وعادل في الهيكل الأممي.
• الاندماج الاقتصادي: تعزيز التعافي بعد الأزمات العالمية ودعم دور الاتحاد ضمن مجموعة العشرين.
أولويات المشاركة التونسية:
تسعى تونس من خلال حضورها الفاعل في هذه الدورة إلى تحقيق عدة أهداف ديبلوماسية:
1. الالتزام بالعمق الإفريقي: تأكيد هوية تونس الإفريقية كركيزة أساسية لسياستها الخارجية.
2. الدفاع عن القضية الفلسطينية: تجديد موقف تونس الثابت والمبدئي المساند للحق الفلسطيني العادل في كافة المحافل القارية والدولية.
3. دعم التنمية المستدامة: المساهمة في وضع رؤى قارية لترسيخ السلم ودفع مسارات التعاون المثمر بين دول القارة.
متابعة: من المنتظر أن يُجري وزير الخارجية التونسي على هامش القمة سلسلة من اللقاءات الثنائية مع نظرائه الأفارقة لبحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والأمني المشترك
التعليقات مغلقة.