“التصدير خيار سيادي”: وزير التجارة يرسم خارطة طريق للمؤسسات الصغرى والمتوسطة من صفاقس
حلقة وصل- فريق التحرير
أشرف وزير التجارة وتنمية الصادرات، السيد سمير عبيد، يوم الجمعة 13 فيفري 2026 بصفاقس، على يوم دراسي نظمته “اتحاد الصناعات الصغرى والمتوسطة”، خُصص لبحث سبل تحويل هذه المؤسسات إلى قاطرة حقيقية للنمو الاقتصادي عبر بوابة التصدير.
1. التصدير كخيار استراتيجي وسيادي:
شدد الوزير على أن تعزيز قدرات المؤسسات الصغرى والمتوسطة على النفاذ للأسواق الدولية لم يعد مجرد خيار اقتصادي، بل هو “قرار سيادي” يهدف إلى:
• تحقيق نمو شامل ومستدام.
• خلق مواطن شغل جديدة وتطوير النسيج الصناعي الوطني.
• تنويع قاعدة الصادرات لتقليل الارتهان لقطاعات محددة.
2. رهان القيمة المضافة (زيت الزيتون والتمور نموذجاً):
دعا الوزير إلى ضرورة خلق قيمة مضافة محلية عالية، خاصة في المنتوجات الاستراتيجية:
• زيت الزيتون والتمور: اعتبرهما “العلامة المتميزة” لتونس عالمياً، وأكد أن نجاحهما يفتح الأبواب لبقية المنتوجات الوطنية للنفاذ للأسواق الدولية.
• الابتكار: الانتقال من تصدير المواد الخام إلى تصدير منتوجات ذات محتوى تكنولوجي ومعرفي عالٍ.
3. آليات الدعم والبيئة القانونية:
كشف الوزير عن توجهات الوزارة لتحسين مناخ الأعمال من خلال:
• المراجعة التشريعية: تحيين الاتفاقيات التجارية لتتماشى مع التغيرات العالمية.
• تفعيل المجالس السيادية: إعادة تنشيط “المجلس الوطني للتجارة الخارجية” و”المجلس الأعلى للتصدير”.
• اتفاقية “زليكاف” (ZLECAF): استعراض الفرص الضخمة التي توفرها منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية للمؤسسات التونسية.
أبرز التوصيات وخارطة الطريق:
اختتم اليوم الدراسي بدعوة ملحة لصياغة خارطة طريق عملية تهدف إلى:
1. تبسيط الإجراءات: معالجة البيروقراطية الإدارية التي تعيق المصدرين.
2. تسهيل النفاذ للتمويل: توفير خطوط تمويل ميسرة للمؤسسات الصغرى عبر “صندوق النهوض بالصادرات” (FOPRODEX).
3. الرقمنة والتجديد: تحويل الاقتصاد التونسي إلى اقتصاد تنافسي يعتمد على الذكاء والابتكار لضمان التموقع في الأسواق العالمية.
التعليقات مغلقة.