الذكاء الاصطناعي أداة للمربي لا بديل عنه”: دورة تدريبية وطنية للمربين في تونس
حلقة وصل- فريق التحرير
أعلنت الجمعية التونسية لتكنولوجيا التربية الحديثة عن انطلاق دورة تدريبية متخصصة “عن بعد” (Online) طيلة شهري فيفري ومارس 2026، تهدف إلى ردم الفجوة الرقمية وتمكين المدرس التونسي من أدوات العصر.
1. شعار الدورة وفلسفتها
تحت عنوان “الذكاء الاصطناعي أداة لدعم المربي … لا لتعويضه”، تسعى الجمعية إلى طمأنة الإطارات التربوية بأن التكنولوجيا هي “مساعد ذكي” وليست “بديلاً عن العنصر البشري”، مع التركيز على أهمية اللمسة الإنسانية والبيداغوجية في العملية التعليمية.
2. المحاور والأهداف الرئيسية
تتضمن الدورة عدة ورشات عمل تهدف إلى:
• تبسيط المفاهيم: شرح ماهية الذكاء الاصطناعي بعيداً عن التعقيدات التقنية.
• التخطيط البيداغوجي: كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي في إعداد الدروس، تصميم التمارين، ووضع المخططات السنوية بفاعلية وسرعة.
• تطوير الممارسات: توظيف الأدوات الذكية داخل القسم لتحفيز التلاميذ وتحسين جودة التعلم.
• الوعي الرقمي: التمييز بين الاستخدام الأخلاقي والواعي للذكاء الاصطناعي وبين الانزلاقات التقنية.
3. الفئات المستهدفة
الدورة مفتوحة لـ:
• الإطارات التربوية (معلمون، أساتذة، متفقدون).
• المربين في مختلف القطاعات.
• المهتمين بمجال التربية الرقمية والابتكار التعليمي.
عن الجمعية المنظمة:
تعد الجمعية التونسية لتكنولوجيا التربية الحديثة فاعلاً رئيسياً في المشهد التربوي الرقمي بتونس، حيث تركز منذ تأسيسها على:
1. تحديث المنظومة: عبر دمج آليات التعليم الحديثة.
2. تدريب المربين: لضمان مواكبة المعلم التونسي للتطورات العالمية.
3. المواطنة الرقمية: حماية التلاميذ ونشر ثقافة الاستخدام السليم للتكنولوجيا.
التعليقات مغلقة.