conto erotico

نهاية “الوريث” الغامضة: هل أغلق رصاص “الزنتان” صفحة سيف الإسلام القذافي إلى الأبد؟

بقلم سمية دريدي 

الأربعاء، 04 فيفري 2026

في مشهد درامي لم يكن ليتوقعه أكثر المتابعين للشأن الليبي حذراً، استيقظت ليبيا والعالم على وقع خبر “زلزال” هزّ أركان المشهد السياسي المتعثر أصلاً: مقتل سيف الإسلام القذافي. الرجل الذي ظل لسنوات “لغزاً” يتحرك في الظلال، ويطمح للعودة إلى كرسي والده عبر صناديق الاقتراع، انتهت رحلته، حسب التقارير الرسمية، برصاصات في مدينة الزنتان التي كانت يوماً سجنه، ثم حصنه، وأخيراً مثواه الأخير.

تفاصيل “ساعة الصفر”: عملية كوماندوز أم اشتباك عشوائي؟

رغم تضارب الأنباء الأولي، تشير المعطيات المؤكدة الصادرة عن مكتب النائب العام الليبي وبعثة الأمم المتحدة، أن نجل العقيد الراحل قُتل مساء الثلاثاء (03 فيفري 2026) في مدينة الزنتان (جنوب غرب طرابلس).

تفيد التقارير أن مجموعة مسلحة مكونة من أربعة أشخاص قامت باقتحام مقر إقامته بعد تعطيل منظومة كاميرات المراقبة، في عملية تحمل بصمات “تصفية احترافية”. وبينما أشارت أنباء أخرى إلى وقوع اشتباكات بالقرب من حقل الحمادة النفطي، أكد مستشاره السياسي ومحاميه الفرنسي مقتله داخل منزله، واصفين العملية بـ”الاغتيال السياسي” الذي استهدف إزاحة أكبر عقبة أمام التوافقات الجديدة.

زلزال سياسي: ردود الفعل الرسمية

لم يتأخر الصدى الرسمي طويلاً، حيث جاءت أبرز المواقف كالتالي:

• رئاسة المجلس الرئاسي: اعتبر محمد المنفي أن هذا الاغتيال يهدف إلى “تقويض المصالحة الوطنية” وعرقلة مسار الانتخابات، داعياً الليبيين إلى ضبط النفس وانتظار نتائج التحقيقات.

• النيابة العامة: أكد النائب العام الصديق الصور مباشرة التحقيقات ومعاينة الجثة وتشريحها، معلناً تسليم الجثمان لقبيلة “القذاذفة” لدفنه.

• الأمم المتحدة: أدانت البعثة الأممية بشدة الحادثة، محذرة من انزلاق البلاد نحو دوامة جديدة من العنف والثأر.

ما بعد سيف الإسلام: ليبيا إلى أين؟

رحيل سيف الإسلام القذافي (53 عاماً) ليس مجرد غياب لشخصية جدلية، بل هو انفجار في توازنات القوى:

1. صدمة الأنصار: يمثل سيف الإسلام للأجزاء الواسعة من أنصار النظام السابق “الأمل الأخير” في العودة للمشهد، ومقتله قد يحول صورته من “زعيم سياسي” إلى “شهيد” في نظرهم، مما قد يشعل جبهات انتقامية.

2. تصفية المشهد الانتخابي: غيابه يزيل أحد أكثر المرشحين إثارة للجدل والمرفوضين دولياً ومن قوى “فبراير”، مما قد يسهل نظرياً إجراء الانتخابات، لكنه يطعن في “شرعيتها” لدى شريحة كبيرة من الشعب.

3. تساؤلات حول “المستفيد”: العملية التي جرت في منطقة تخضع لنفوذ عسكري معقد تفتح باب التكهنات حول الجهة المستفيدة، سواء كانت أطرافاً محلية تخشى صعوده، أو قوى دولية ترغب في “تنظيف” الساحة الليبية من الوجوه المطلوبة للجنائية الدولية.

الخاتمة: رحيل اللغز

عاش سيف الإسلام القذافي حياته بين تناقضات كبرى؛ من “المهندس الإصلاحي” في لندن، إلى “المحرض” إبان ثورة 2011، ثم “السجين المنسي”، وأخيراً “المرشح الشبح”. وبمقتله، تُطوى صفحة الرجل الذي حمل مفاتيح “خيمة والده”، تاركاً خلفه ليبيا جريحة، تتأرجح بين رغبة في الاستقرار ورماد حروب لم تنطفئ بعد.

التعليقات مغلقة.

https://www.tamilkamaverisex.com a bushy oriental pussy offering.
www.kambimalayalamkathakal.cc bad stepdaughter sucking and riding.
map of the princess.https://mysexstory.pro/