الانتقال الطاقي في تونس: طموح لبلوغ 35% من المتجددة وتخفيض الفاتورة الوطنية بـ30%
حلقة وصل- فريق التحرير
أكد مدير عام الوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة، نافع البكاري، أن تونس تسير بخطى حثيثة نحو تعزيز استقلالها الطاقي، كاشفاً عن أرقام محينة تعكس واقع وطموحات قطاع الطاقات المتجددة.
1. الأرقام الحالية والقدرات المنشأة:
• المساهمة الحالية: بلغت نسبة مساهمة الطاقات المتجددة في إنتاج الكهرباء حالياً 6%.
• القدرة المركزة: تم الوصول إلى 1000 ميغاواط من إجمالي هدف قدره 4800 ميغاواط بحلول عام 2030.
• المشاريع الجديدة (فيفري 2026): تدخل محطتا الطاقة الشمسية الفولطاضوئية في سيدي بوزيد وتوزر (بقدرة 50 ميغاواط لكل منهما) حيز الاستغلال الفعلي هذا الشهر، لتنضما إلى محطة القيروان (100 ميغاواط).
2. الأهداف الاستراتيجية (خارطة طريق 2030):
وضعت الدولة التونسية أهدافاً تصاعدية لتقليل التبعية للغاز الطبيعي المستورد:
• سنة 2029: بلوغ نسبة 25% من إنتاج الكهرباء عبر الطاقات المتجددة.
• سنة 2030: تجاوز عتبة 35% من الاستهلاك الوطني عبر الطاقات البديلة.
• الأثر الاقتصادي: من المتوقع أن تؤدي هذه الاستراتيجية إلى تخفيض الفاتورة الطاقية الوطنية بنسبة 30%.
3. آليات التنفيذ:
يعتمد هذا المسار على تنويع المشاريع بين:
1. المشاريع الكبرى: محطات فولطاضوئية ضخمة (مثل القيروان، سيدي بوزيد، وتوزر).
2. نظام اللزمات: تشجيع الاستثمار الخاص المحلي والدولي.
3. الإنتاج الذاتي: تشجيع الأفراد والمؤسسات على تركيب الألواح الشمسية لتقليص استهلاكهم المباشر.
التعليقات مغلقة.