وزير الفلاحة في ندوة المندوبين: تحسن ملحوظ في الموارد المائية، انتظام تزويد “الأمونيتر”، وحسم ملفات “رخص الآبار” وعمال الحضائر
حلقة وصل – فريق التحرير
تونس | السبت 17 جانفي 2026
أشرف وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، عز الدين بن الشيخ، أمس الجمعة، على الندوة الدورية للمندوبين الجهويين للتنمية الفلاحية، المخصصة لمتابعة جاهزية الموسم الفلاحي 2025-2026 وتقييم المشاريع العمومية المتعطلة.
بشائر الموسم: تحسن المخزون المائي وتوفر “الأمونيتر”
حملت كلمة الوزير مؤشرات إيجابية للفلاحين، حيث أكد:
• الموارد المائية: تسجيل تحسن ملحوظ في وضعية الموارد المائية مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية، مما يوفر مناخاً أفضل للإنتاج.
• الأمونيتر: الالتزام بضمان انتظام تزويد الفلاحين بهذه المادة الأساسية وتوزيعها وفق الحاجيات الفعلية لتفادي أي نقص.
• الألبان: تأكيد دعم الدولة لمنظومة الإنتاج وحماية المربين لضمان استدامة القطاع والحفاظ على المقدرة الشرائية.
تبسيط الإجراءات: رخص الآبار والمشاريع المتعطلة
في خطوة لفك العزلة عن المستثمرين والفلاحين، دعا الوزير إلى:
1. رخص الآبار: الإسراع بمعالجة الملفات العالقة واعتماد مقاربة تجمع بين تبسيط الإجراءات واحترام القانون لحماية الثروة المائية.
2. المشاريع التنموية: أرجع الوزير تعطل بعض المشاريع إلى تعقيد الإجراءات الإدارية، داعياً إلى تبسيطها وتوجيه المستثمرين بفعالية بعيداً عن “البطء الإداري”.
3. عمال الحضائر: أكد الحرص على تسوية أوضاعهم للقضاء على العمل الهش بالتنسيق مع الهياكل المعنية.
أمن قومي غذائي: مكافحة الآفات والصيد العشوائي
شدد بن الشيخ على ضرورة اليقظة في مواجهة التهديدات التي تطال المحاصيل:
• الصحة النباتية: تعزيز الرصد المبكر لـ “سوسة النخيل الحمراء” و”الحشرة القرمزية” وتكثيف المداواة الوقائية.
• الثروة السمكية: إعلان الحرب على الصيد العشوائي عبر تعزيز المراقبة البحرية والبرية وتطبيق القانون بصرامة.
التعداد العام للفلاحة 2026
أعلن الوزير عن ضرورة التسريع في الانطلاق الميداني للتعداد العام للفلاحة بالاعتماد على الإمكانيات الذاتية، لضمان دقة المعطيات التي ستُبنى عليها الاستراتيجيات المستقبلية للدولة.
التعليقات مغلقة.