تونس تدخل “عصر الاستقلال الطاقي”: 2026 سنة الحصاد الكبرى لمشاريع الطاقة الشمسية
حلقة وصل- فريق التحرير
قبلي – تونس | الخميس 15 جانفي 2026
أعلن مدير الانتقال الطاقي بوزارة الصناعة، عبد الحميد خلف الله، أن سنة 2026 ستكون “سنة الانطلاقة الفعلية” لدخول العديد من مشاريع الطاقات المتجددة حيز الاستغلال، وذلك خلال “يوم إقليمي حول الاستثمار” انتظم اليوم بولاية قبلي بمشاركة ولايات الإقليم الخامس.
نجاحات ملموسة: من القيروان إلى سيدي بوزيد وتوزر
كشف المسؤول عن تقدم كبير في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للطاقة:
• محطة القيروان: دخلت حيز الاستغلال فعلياً منذ ديسمبر الماضي بطاقة 100 ميغاوات.
• مشاريع كبرى قادمة: انطلاق استغلال محطتي سيدي بوزيد وتوزر قريباً، ضمن نظام اللزمات الكبرى.
• بروسول (PROSOL): حقق هذا المشروع الموجه للمنازل والمؤسسات نجاحاً لافتاً بوصول إنتاجه إلى 400 ميغاوات.
طفرة في الاستثمارات التونسية: 186 مشروعاً جديداً
أكد خلف الله أن نظام التراخيص للمشاريع الصغرى والمتوسطة (من 1 إلى 10 ميغاوات) شهد قفزة نوعية بعد إصلاح العقود والتعريفات، حيث تم إسناد 186 ترخيصاً في سنة 2025 بطاقة إنتاج تناهز 287 ميغاوات، متجاوزة بذلك الأهداف الرسمية للوزارة.
وما يميز هذه المشاريع هو صبغتها التونسية الخالصة، حيث تعتمد على مستثمرين تونسيين، يد عاملة تونسية، وتجهيزات محلية الصنع.
تونس 2030: الهدف 35% طاقة خضراء
تهدف الدولة من خلال هذه الحوافز إلى بلوغ هدفها الطموح والمتمثل في إنتاج 35% من حاجيات البلاد من الكهرباء انطلاقاً من الطاقات المتجددة بحلول سنة 2030، مما سيساهم في:
1. الضغط على تكلفة الكهرباء للصناعيين والفلاحين.
2. تحسين البصمة الكربونية للمنتجات التونسية لتعزيز تنافسيتها دولياً.
التعليقات مغلقة.