تونس الأولى عربياً في “الإبلاغ” عن الأمراض النفسية.. هل تخلص التونسيون من “عقدة” طبيب الأعصاب؟
حلقة وصل- فريق التحرير
تونس | الخميس 15 جانفي 2026
كشف الأستاذ المبرّز في الطب النفسي بمستشفى الرازي، الدكتور أمين الأرناؤوط، عن أرقام مثيرة للاهتمام تعكس تحولاً جذرياً في عقلية المواطن التونسي تجاه الصحة النفسية. فوفقاً لتقرير حديث صادر عن منظمة “World Population Review”، تحتل تونس المرتبة الأولى عربياً والرابعة عالمياً في معدلات الإبلاغ عن الأمراض النفسية.
كسر حاجز “الوصم” الاجتماعي
اعتبر الدكتور الأرناؤوط أن هذه المرتبة المتقدمة لا تعني بالضرورة أن التونسيين هم الأكثر “مرضاً”، بل هي دليل قاطع على:
• تطور الوعي: المواطن التونسي أصبح يدرك أهمية الصحة النفسية كجزء لا يتجزأ من صحته العامة.
• تراجع “الوصمة”: تلاشي فكرة الخجل أو “العيب” المرتبطة بزيارة الطبيب النفسي أو الحديث عن أمراض مثل الاكتئاب والقلق.
• الشجاعة في طلب المساعدة: التونسي بات يبادر بالبحث عن علاج وتوصيف حالته بدلاً من الصمت والمعاناة في خفاء.
مستشفى الرازي: قلب التحول
أشار التقرير إلى أن زيادة الإبلاغ تضع المؤسسات الصحية، وعلى رأسها مستشفى الرازي، أمام مسؤولية كبرى لتوفير الإحاطة اللازمة لهذا الوعي المتنامي، وضمان حق المواطن في نفاذ سهل وشامل لخدمات الرعاية النفسية.
التعليقات مغلقة.