اتفاقية علمية لحماية الأسماك الغضروفية في تونس: تحرك عاجل لإنقاذ القروش و”الشفنين” من الانقراض
حلقة وصل- فريق التحرير
تونس | الاثنين 12 جانفي 2026
في خطوة استراتيجية للحفاظ على التنوع البيولوجي البحري، تم مؤخراً توقيع اتفاقية شراكة بين الجمعية التونسية للحياة البرية ومخبر البحث للتنوع البيولوجي بكلية العلوم بتونس. وتهدف هذه الاتفاقية إلى حماية الأسماك الغضروفية، بدعم وتمويل من مؤسسة “روفورد” البريطانية.
تعاون علمي لمواجهة خطر الانقراض
تأتي هذه الشراكة لتعزيز البحث في مجالات علم الطفيليات وعلم الوراثة الجزيئية. وتكتسي هذه الخطوة أهمية قصوى خاصة بعد تحذيرات الصندوق العالمي للطبيعة (WWF) من أن أكثر من نصف أنواع أسماك القرش والشفنين في البحر الأبيض المتوسط مهددة بالانقراض، بينما يقترب الثلث من الاختفاء تماماً.
خليج قابس: مخزن التنوع البيولوجي في المتوسط
سلط المشروع الضوء على الأهمية الحيوية لجنوب المتوسط، وتحديداً خليج قابس، الذي يعتبر من أهم مناطق التكاثر والإنتاجية العالية لهذه الأصناف الجدوى في كامل الحوض المتوسطي. وأكد الخبراء أن حماية هذه المنطقة ليست مجرد شأن محلي، بل هي ركيزة أساسية لاستعادة أعداد الأسماك الغضروفية في البحر المتوسط على المدى الطويل.
تحديات الصيد وغياب الإجراءات
رغم القيمة البيئية الكبرى، يواجه هذا الصنف من الأسماك تراجعاً حاداً بسبب:
• غياب إجراءات التصرف الخصوصي لعمليات الصيد.
• الضغط الناتج عن الصيد الموسمي غير المنظم في المناطق الحساسة.
• الحاجة الملحة لتفعيل قوانين حماية التنوع البيولوجي في السواحل الجنوبية.
التعليقات مغلقة.