صندوق النقد الدولي يرفع توقعاته لنمو منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ويُحذر من مخاطر مستمرة
حلقة وصل- وكالات
أصدر صندوق النقد الدولي تقريره نصف السنوي حول آفاق الاقتصاد الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط ووسط آسيا، حيث رفع توقعاته لنمو منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى 3.3٪ في 2025 و3.7٪ في 2026، مقارنة بتقديرات سابقة بلغت 3.2٪ و3.4٪ على التوالي.
ورغم التحسن النسبي في التوترات الجيوسياسية، أشار الصندوق إلى أن المخاطر لا تزال تميل إلى الجانب السلبي، مؤكدًا أن مسار التعافي من تبعات الصراعات السياسية والاضطرابات يتطلب دعمًا دوليًا شاملاً يشمل تخفيف الديون، بناء المؤسسات، والمساعدات الفنية.
وشدد التقرير على أن إعادة هيكلة الديون تمثل ركيزة محورية لتحقيق نمو مستدام، داعيًا إلى تنفيذها بالتوازي مع إصلاحات هيكلية مدروسة لتعزيز الاستقرار الاقتصادي وثقة المستثمرين.
وفي ما يخص دول مجلس التعاون الخليجي، رفع الصندوق توقعاته لنمو اقتصاداتها إلى 3.9٪ في 2025 و4.3٪ في 2026، مدفوعة بـتعافي إنتاج النفط والزخم المتواصل في القطاعات غير النفطية، خاصة الصناعة، الخدمات، السياحة، والبنية التحتية، ضمن برامج التنويع الاقتصادي.
كما توقع أن يتسارع النمو إلى 4.1٪ بين 2026 و2027 قبل أن يعتدل إلى 3.4٪ نتيجة تراجع إنتاج النفط، مع استمرار قوة القطاع غير النفطي.
ورغم النظرة الإيجابية، حذّر التقرير من تراجع فوائض الحساب الجاري لدول الخليج على المدى المتوسط، ومن مؤشرات ارتفاع سريع في أسعار العقارات، مدفوعة بـنمو الائتمان وارتفاع التقييمات السوقية، ما قد يشكّل مصدر قلق محتمل.
التعليقات مغلقة.