conto erotico

 تقرير يكشف ضلوع الاحتلال في قتل المستوطنين يوم 7 أكتوبر

حلقة وصل _ وكالات

اعترف جيش الاحتلال، الثلاثاء، بوقوع “كمية هائلة ومعقدة” مما أسماه حوادث “النيران الصديقة” عند بدء عملية “طوفان الأقصى” يوم 7 أكتوبر الماضي.
وتُظهر لقطات التقطتها طائرات دون طيار ونشرها جيش الاحتلال الشهر الماضي، مدى الدمار الذي لحق بالسيارات الهاربة من حفل “السوبرنوفا” في 7 أكتوبر، والذي من المحتمل أن تكون قد تسببت فيه طائرات دون طيار ومروحيات الاحتلال.

ووفق “THE ELECTRONIC INTIFADA”، فإنّه تمّ دفن الإعلان الرئيسي في الفقرة قبل الأخيرة من مقال بقلم يوآف زيتون، المراسل العسكري لموقع Ynet العبري.

ويعد هذا أوّل اعتراف رسمي من الاحتلال بأنّ عددا كبيرا من مئات الإسرائيليين الذين لقوا حتفهم في 7 أكتوبر، قُتلوا على يد الاحتلال نفسه، وليس على يد حماس أو فصائل المقاومة الفلسطينية الأخرى.

وبدا أن مصدرا في شرطة الاحتلال، اعترف الشهر الماضي بأنّ عدة إسرائيليين ممن كانوا في حفل “السوبرنوفا” الذي أقيم بالقرب من غزة في ذلك اليوم، تعرضوا للقصف من قبل مروحيات الاحتلال، وفي وقت لاحق تراجع مصدر ثان في الشرطة جزئيا عن الاعتراف.

ووفق بيانات جديدة أصدرها جيش الاحتلال، كتب المراسل العسكري يوآف زيتون: “الضحايا سقطوا نتيجة النيران الصديقة في 7 أكتوبر”، لافتا إلى أنّ جيش الاحتلال يعتقد أنه “لن يكون من السليم أخلاقيا التحقيق معهم”، مشيرا إلى أن هذا كان “بسبب الكم الهائل والمعقد من الأحداث التي وقعت في الكيبوتسات ومجتمعات جنوب الأراضي المحتلة”.

من جهة ثانية، كشف مقال “واي نت” أنّ خمس وفيات على الأقل في صفوف جيش الاحتلال في غزة منذ بدء الغزو البري كانت أيضًا بسبب حوادث “نيران صديقة”.

وقد واجهت إدارة نتنياهو في الأسابيع الأخيرة ضغوطا داخلية متزايدة للتحقيق في إخفاقات 7 أكتوبر.
والاثنين، قام أفراد عائلات الإسرائيليين الذين لقوا حتفهم في 7 أكتوبر، بتشكيل مجموعة جديدة تدعو إلى إجراء تحقيق رسمي من جانب حكومة الاحتلال في أحداث ذلك اليوم.

واتهم أحد المتحدثين الحكومة بـ”التستر”، ويبدو بالفعل أن حكومة الاحتلال تُخفي الكثير من الأدلة.
من جهتها أفادت صحيفة “جيروزاليم بوست”، أنّ السيارات التي تحتوي على بقع دماء، أو رماد الإسرائيليين الذين لقوا حتفهم في 7 أكتوبر، سيتم سحقها ودفنها في مقبرة، وذكرت الصحيفة أنّ الحادث الأول من نوعه.

ورغم تقديم الصحيفة ذريعة دينية لكل ذلك، فإن هذا تطور يثير القلق، وهو بمثابة تستر من قبل الاحتلال على ما يمكن أن يكون من أهم أدلة الطب الشرعي إثر هجوم 7 أكتوبر.
ومنذ ذلك اليوم، زادت الأدلة على أنّ العديد – إن لم يكن معظم – الإسرائيليين الذين قتلوا في ذلك اليوم قتلوا على يد جيش الاحتلال نفسه.
وتم نشر هذا الدليل باللغة الإنجليزية بالكامل تقريبًا من قبل وسائل الإعلام المستقلة، بما في ذلك الانتفاضة الإلكترونية، و The Grayzone ، و The Cradle ، و Mondoweiss.

وفي مقطع من أحدث ما تم الكشف عنه، اعترف عقيد في سلاح الجو للاحتلال في بث صوتي عبري، بأنهم فجروا منازل إسرائيلية في المستوطنات، لكنه أصر على أنهم لم يفعلوا ذلك “دون إذن”.

وقال العقيد نوف إيرز، إن يوم 7 أكتوبر كان حدثًا “حنبعلًا جماعيا” – في إشارة إلى العقيدة العسكرية الإسرائيلية المثيرة للجدل.
وسُمي هذا الأمر باسم جنرال قرطاجي قديم قام بتسميم نفسه بدلا من القبض عليه حيا، ويسمح توجيه هانيبال لقوات الاحتلال باتخاذ أي وسيلة ضرورية لمنع أسر الإسرائيليين أحياء، حتى على حساب قتل الأسرى.

التعليقات مغلقة.

https://www.tamilkamaverisex.com a bushy oriental pussy offering.
www.kambimalayalamkathakal.cc bad stepdaughter sucking and riding.
map of the princess.https://mysexstory.pro/