conto erotico

بعد وساطة من الرياض وواشنطن.. الجزائر تعيد سفيرها إلى مدريد

حلقة وصل- خاص
كمال بن موسى/”حلقة وصل”
يبدو أن الأزمة بين الجزائر وإسبانيا وجدت طريقها إلى الحل بعد أكثر من عام ونصف من القطيعة، حيث قررت الجزائر تعيين سفير جديد في مدريد، كمؤشر على بداية عودة العلاقات الثنائية إلى طبيعتها.
وجاء الاختيار على الدبلوماسي عبد الفتاح دغموم، الذي يملك خبرة في العلاقات الجزائرية الإسبانية، بحكم أنه كان يشغل منصب مستشار في سفارة الجزائر بمدريد عام 2019، قبل أن يُعيّن لاحقا، سفيرا للجزائر في غينيا كوناكري، ثم مسؤولا في وزارة الخارجية بالجزائر إثر الحركة الدبلوماسية الأخيرة.
وسيخلف دغموم، سعيد موسي الذي استدعي للجزائر ولم يعد لإسبانيا، قبل أن يتم تعيينه سفيرا في باريس وهو المنصب الذي يشغله حاليا.
وبحسب مصادر “حلقة وصل” فإن خطوة عودة السفير إلى مدريد ليست جديدة، حيث تمت اتصالات بين الطرفين في سبتمبر بمدينة نيويورك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، تم خلالها التوصل إلى اتفاق بشأن العودة التدريجية للعلاقات بين الجزائر وإسبانيا، غير أنه كان على السلطات انتظار اللحظة المناسبة للقيام بها.
وأضافت المصادر أن توسط واشنطن والسعودية اللتين تمتلكان مصالح كبيرة في اسبانيا- الولايات المتحدة تمتلك قاعدة عسكرية ضخمة في مدينة إشبيليا جنوب البلاد، بينما للعربية السعودية استثمارات ضخمة سياحية بشكل خاصة- خفف من حدة التوتر وساهم في عودة الهدوء قبل اتخاذ الجزائر قرار إعادة سفيرها إلى مدريد، إذ عملت واشنطن والرياض خلال الشهور الماضية على تجاوز الخلافات بين البلدين، بعد تدخل القصر الملكي الإسباني الذي تبرأ من تصريحات رئيس الحكومة بيدرو سانشيز، حول الصحراء الغربية.
واشترطت الجزائر على وساطة الرياض وواشنطن، ضرورة تغيير رئيس الحكومة الإسبانية من خطابه إزاء قضية الصحراء الغربية، وهوما حدث خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر الماضي، أين كان خطاب بيدرو سانشيز نقطة تحول مهمة، بدعوته إلى البحث عن حل سياسي مقبول لنزاع الصحراء الغربية في إطار ميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن.
ولعل استئناف الرحلات الجوية لشركة الخطوط الجوية الجزائرية إلى جزيرة “بالما دي مايوركا” التي تحصي استثمارات سعودية سياحية، وكذلك زيادة الرحلات الجوية لشركة “إيبيريا” الإسبانية بين مدريد والجزائر، وكذا عودة رحلة برشلونة – وهران بغرب الجزائر، بالإضافة إلى زيارة رئيس شركة “ناتورجي” الإسبانية للطاقة، فرانسيسكو ريناس، إلى الجزائر، ولقاؤه مع المدير العام الجديد لمجمع “سوناطراك” البترولي، رشيد حشيشي، ومناقشة عقود بيع وشراء الغاز الطبيعي بعيدة الأمد، والتأكيد في تصريحات إعلامية على الدور المحوري للجزائر في ضمان إمدادات الغاز نحو إسبانيا وأوروبا بصفة عامة، كلها مؤشرات سبقت الخطوة وقد تمت بهدوء وفي صمت.

التعليقات مغلقة.

https://www.tamilkamaverisex.com a bushy oriental pussy offering.
www.kambimalayalamkathakal.cc bad stepdaughter sucking and riding.
map of the princess.https://mysexstory.pro/