conto erotico

مسرح الحرّية بأيام قرطاج المسرحية: من داخل الأسوار العالية يولد الحلم ويتحرّر السجين

حلقة وصل- فريق التحرير

تعتبر تجربة مسرح الحرية في تونس من التجارب الرائدة والمؤثّرة في محيطها، وكلما كان الموعد مع تجربة يوقّعها مودعو السّجون التونسية كان التميّز حليفا لهم، واستلهم الحضور من هؤلاء الصمود والتمسّك بخيوط رقيقة للضوء والأمل.
ومن منطلق قناعتها بدور المسرح في التأهيل وإعادة الإدماج النفسي والاجتماعي تجدد أيام قرطاج المسرحية العهد مع قسم مسرح الحرية باحتضانها لإنتاجات مسرحية للمؤسسات السجنة والإصلاحية بالشراكة مع الهيئة العامة للسجون والإصلاح.
وقد كان جمهور فضاء “مدار” بقرطاج على موعد يوم الثلاثاء 6 ديسمبر 2022 مع عرض مسرحي من توقيع سجن ڨفص تحت عنوان En Panne، وكان ذلك بحضور كل من مستشار وزيرة العدل مكلف بملف السجون لدى الوزارة السيد برهان العزيزي ورئيس الهيئة العامة للسجون والإصلاح العميد سامي النار والمديرة العامة لشؤون المودعين السيدة جميلة صميدة.

انطلق العرض من فضاء خال إلا من مرفق صحّي مغلق (مرحاض)، اجتمعت فيه شخصيات تنتظر دورها لدخول هذا المرفق.
وقد تناول العرض مسألة الفساد المستشري لدى بعض المسؤولين،
وبينما ظهرت شخصيات توحي ببؤس حالتها الاجتماعية والمادية، وقف “سي صالح” في كامل أناقته، ببدلة نظيفة وحقيبة عمل وهو يخاطب “السكرتيرة” التي تذكره ببعض مواعيد يومه الحافل بالصّفقات والأرباح.
التفّ حوله البقية وهم من نعتهم “سي صالح” بأعداء النجاح ليذكّروه بأنانيته كمسؤول وبما تقترفه يداه من جرائم في حقّ أناس عجزوا عن توفير خبز يومهم بسبب استفحال الفساد داخل الدولة.
ينطلق حوار تصادمي بين المجموعة أمام المرحاض المغلق، وفي انتظار دور كل فرد منهم تتوسّع دائرة الاتهامات بين طرفين أساسيين يمثلان صنفين من المواطنين: مسؤول فاسد في مواجهة مواطن مطحون، تعتصره ظروف الحياة القاهرة وتفسد سكينة يومه وتجعله مختنقا بالتفاصيل الموغلة في الوجع.
كان أداء الممثّلين متقنا، وتميّز كل المشاركين بالقدرة على التبليغ مذكّرين بأن الفنّ متاح لمن هم وراء الأسوار، لمن يسكنهم فعل التغيير ويحلمون بغد آخر مختلف.
ينتهي العمل باكتشاف أن الجميع عاش وهم وجود شخص داخل المرحاض العمومي، حين داهموا المكان وكسروا الباب ليكتشفوا أن الحجرة شاغرة، وان الصوت الذي كان يجيبهم بأن “يصبروا” وينتظروا الدّور لم يكن سوى صوتا خياليا يعكس نمط حياتهم المزيّفة التي قضوها مضطربين ومنتظرين دون أن يحاولوا كسر الأبواب الموصدة.
نال عرض En panne سيلا من الهتافات والتصفيق وتفاعل الحضور مع النهاية التي فتحت مجالا للتفكير وإعادة النظر.
يذكر أن مسرحية En panne تقع في 40 دقيقة، وهي من إخراج لسعد حمدة.

التعليقات مغلقة.

https://www.tamilkamaverisex.com a bushy oriental pussy offering.
www.kambimalayalamkathakal.cc bad stepdaughter sucking and riding.
map of the princess.https://mysexstory.pro/