“مرصد الدفاع عن الحق في الإختلاف” يكشف تصدّر العائلة لقائمة الأماكن التي يتعرّض فيها الفرد إلى الإنتهاكات بمختلف أشكالها
حلقة وصل- وات
كشف تقرير “مرصد الدفاع عن الحق في الإختلاف” اليوم الأربعاء، أن العائلة إحتلت المرتبة الأولى في قائمة الأماكن التي يتعرض فيها الفرد للإنتهاكات بمختلف أشكالها بنسبة 54.71 بالمائة ولفتت سيرين الهمامي عن “مرصد الدفاع عن الحق في الإختلاف” في تونس خلال ندوة صحفية بالعاصمة، لتسليط الضوء على تقرير المرصد حول وضعيات التمييز في تونس خلال الفترة المتراوحة بين جويلية 2020 وجوان 2021، إلى تسجيل 296 حالة إنتهاك شملت 7 أنواع من بينها التمييز العنصري والتمييز القائم على النوع الإجتماعي والتمييز على أساس الميولات الجنسية والهويات الجندرية وبلغ مجموع الإنتهاكات في الوسط العائلي، حسب التقرير، 122 حالة من بينها 47 حالة فرت من المقر العائلي و24 تعرضت للمطاردة و17 أصبحت من عاملي وعاملات الجنس جراء المعاملة القاسية للأسرة وتداعياتها النفسية والجسدية على الفرد كما سجل المرصد 109 حالة إنتهاك تعرضت لمشاكل وصعوبات نفسية، بالإضافة إلى قرابة 71 حالة من الناجيات والناجيين من العنف المادي الذي أودى بحياة إحداهم في جريمة قتل وأضافت الهمامي أن معدل أعمار الحالات التي تعرضت لمختلف الإنتهاكات القائمة على التمييز بلغت 25 و27 سنة، مشيرة إلى أن القاصرين والقاصرات مثلوا نسبة 8.09 بالمائة من الحالات المرصودة بكل من ولايات صفاقس والمنستير وسوسة وأغلبهم تعرضوا إلى إنتهاكات من طرف العائلة ودعا المرصد خلال هذه الندوة، إلى إلغاء الفصول التمييزية الزجرية من المجلة الجزائية من بينها الفصل 230 الذي يجرم المثلية الجنسية وتفعيل القوانين المناهضة للتمييزعلى غرار القانـون الأساسي عدد 50 لسنة 2018 المتعلق بالقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري خاصة مع تواصل ثقافة الإفلات من العقاب كما طالب بضرورة مواءمة القوانين مع الدستور والمواثيق والمعاهدات الدولية لحقوق الإنسان المصادق عليها من قبل الدولة التونسية، فضلا عن تضمين البرامج التعليمية إلى مناهج تكرس الحق في التنوع وتوعية المواطنين والمواطنين بحق الإختلاف وإحترام حرية الآخرين.
التعليقات مغلقة.