سامي الطاهري: وزارة الشؤون الاجتماعية ستتحوّل إلى أكبر مشجّع على الإضرابات بالمنشور 20 سيء الذكر
حلقة وصل- فريق التحرير
قال الأمين العام المساعد والناطق الرسمي باسم الاتحاد العام التونسي للشغل، سامي الطاهري، في تعليقه على المنشور الذي أصدرته نجلاء بودن رئيسة الحكومة ، “بعد أن كانت وزارة الشؤون الاجتماعية تسهم بالمصالحة في فض النزاعات الشغلية وإلغاء الإضرابات بما يفوق 75% بعد حصول اتفاقات مرضية لجميع الأطراف، وبعد أن كانت مهدا للحوار الاجتماعي وراعية للمفاوضة الجماعية، ستتحول إلى أكبر مشجع على إنجاز الإضرابات بالمنشور 20 سيء الذكر..” وأضاف الطاهري في تدوينة نشرها على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” اليوم الخميس 16 ديسمبر، “سيصبح فض النزاعات في رحاب منظمة العمل الدولية..!” وفق تعبيره. وكانت رئاسة الحكومة دعت في منشور توجهت به الى الوزراء وكتاب الدولة والمديرين العامين والرؤساء المديرين العامين للمؤسسات والمنشات العمومية الى التقيد بعدد من الاجراءات لانجاح عمليات التفاوض مع النقابات وذلك بالتنسيق مع رئاسة الحكومة ووزارة المالية عند التفاوض وابرام الاتفاقيات مع النقابات واكدت رئاسة الحكومة في المنشور الصادر عنها بتاريخ 9 ديسمبر الحالي الى ضرورة التنسيق مصفة مسبقة مع رئاسة الحكومة (الكتابة العامة للحكومة) وعدم الشروع في التفاوض مع النقابات سواء في ما يخص مجال الوظيفة العمومية او المرسسات والمنشات العمومية الا بعد الترخيص في ذلك من قبلها وشددت على ضرورة دراسة الطلبات المقدمة من النقابات وموافاة رئاسة الحكومة بتقرير مفصل في الغرض حول حول مطابقتها للنصوص القانونية مع بيان كلفتها المالية وذلك بالتنسيق مع المصالح المختصة بوزارة المالية وقال المنشور في صورة الموافقة على التفاوض ضوروة امضاء محاضر الجلسات والتفاقيات عن الجانب الاداري من المسؤول المفاوض والمخول له ذلك بمقتضى تفويض الامضاء مع احترام الصيغ الشكلية الدنيا في صياغة وثيقة محاضر الجلسات والاتفاقيات وذلك بالتنصيص على تاريخ عقد الجلسات والامضاء المذيل لجميع الصفحات وموافاة رئاسة الحكومة ووزارة المالية بنسخة من محاضر الاتفاقيات المبرمة وذلك في حال امضائها تجدر الاشارة الى ان كاتب عام النقابة الأساسية لنقل المحروقات، نوفل العوني أعلن أمس الأربعاء عن إضراب سوّاق شاحنات نقل المحروقات أيام 16 و17 و18 ديسمبر الجاري، وفق برقية إضراب تم الإعلان عنهاواستنكر العوني عدم حضور أي طرف حكومي للمفاوضات مشيرا الى أنهم اضطروا للاضراب بعد تجاهلهم من قبل الحكومة الحالية وأشار الى أن الاضراب كان الحل الأخير بالنسبة اليهم ولكنهم اضطروا لذلك خاصة وأن الحكومة لم تتفاوض معهم ولم تقدّم اليهم حتى آجال لتفعيل الاتفاقيات الممضاة وأفاد العوني بأنه تقرّر الإضراب للمطالبة بإدراج سواق نقل المحروقات في الإتفاقية المشتركة القطاعية للتجارة وتوزيع النفط وجميع مشتقاته ولتفعيل محضر جلسة تم في شهر ماي 2019، يتعلق بتمتيع السائقين بمنحة الخصوصية وقدرها 88 ألف دينار وتوزّع على كافة أعوان القطاع وأشار إلى أن الإضراب للمطالبة بحقوقهم وفق عقد مشترك ممضى في وزارة الشؤون الاجتماعية وعبّر العوني عن إستنكاره صمت الحكومة وتجاهلها مطالبهم، قائلا “لسنا دعاة فوضى بل طالبي حق بالحوار والتفاوض رغم إتهامنا بالفوضى ووصفنا بالدكاكين.. نرفض التهديد وصمت الحكومة وسنواصل نضالنا حتى بعد الإضراب، وهذه دعوى للتفاوض وليست تهديدا” .

التعليقات مغلقة.