conto erotico

مصطفى بن جعفر : علينا أن نصمت جميعًا لمدّة 3 أسابيع وحذار من الإستقطاب فلن يؤدي إلاّ إلى الكارثة

حلقة وصل- فريق التحرير 

أكد رئيس المجلس التأسيسي، مصطفى بن جعفر اليوم، الثلاثاء 5 أكتوبر 2021،أن مواقفه منذ 7 سنوات تؤكّد دعمه لقرارات الرئيس سعيّد، مشيرا إلى أن مجلس النوّاب كان سيدخل في متاهات أخطر بكثير من “الكاراكوز” الذي كان عليه، وهو إنقسام الآراء بخصوص الشأن الليبي، ما كان سيدخلنا في حرب محاور، وفق قوله
وإعتبر بن جعفر خلال حضوره بالاذاعة الوطنية ,أنه لم يكن هناك أي داعٍ أو منطق للصراع بين حركة النهضة ورئيس الجمهورية قيس سعيّد والتعنّت وحب السيطرة على كل ما يحصل في البلاد ورفض العمل المشترك، هو سبب الصراع
وأكد أنه يتفق مع سعيّد في جزء كبير من تقييمه خاصة فيما يتعلق بالإلتفاف على أهداف الثورة، مشدّدا على أنه يجب تغليب مصلحة البلاد للخروج من هذه الصراعات، وفق تعبيره
وأشار إلى إختلافه مع الرئيس سعيّد بخصوص عدم تشريك القوى الحيّة والحوار مع جميع الأطياف السياسية، داعيا الرئيس إلى ضرورة التسقيف الزمني للإجراءات الإستثنائية لطمأنة خصومه وحتى من يتفقون معه، وفق قوله
وأضاف “الحوار يجب ألا يكون حوار صفقات ولا حوارا صمّا وتنظيم حوار وطني ليس بالأمر السهل فتنظيم الحوار يستوجب وضع لجنة إستشارية يشكّلها الرئيس ويجب أن يضم جميع الآراء بإختلافها والكلمة الفيصل ستكون للشعب”
وإعتبر بن جعفر أن الحل صعب جدا ولكن كبداية يجب أن نصمت لمدّة 3 أسابيع على الأقل لنتمكّن من الدعوة إلى الحوار، مشيرا إلى أن هناك فكرة التعنّت وهذه المرحلة تستوجب حدا أدنى من النقد الذاتي لإسترجاع الثقة، وهو ما يعطّل الحوار، وفق تعبيره
كما شدد على ضرورة إصلاح المنظومة الإنتخابية وقانون الأحزاب للقضاء على “أحزاب الفاست فود” التي تظهر تزامنا مع كلّ إنتخابات والكشف عن مصادر تمويل الأحزاب
وإعتبر بن جعفر أن أولوية الأوليات الآن هو الملف الاقتصادي والخروج من الأزمة الاقتصادية الحالية
وأفاد بأن رئيسة الحكومة نجلاء بودن سيكون لها دور كبير بإعتبارها في تناغم مع رئيس الجمهورية، وبالتالي يجب عليها إستغلال الظرف لإعادة ربط القنوات مع المنظمات الوطنية والعمل المشترك للخروج من الأزمة الاقتصادية وتهدئة الأجواء، خاصة وأنها إمرأة والمرأة قادرة أكثر على فرض نوع من الإحترام والتهدئة الإجتماعية، وفق قوله
وحذّر بن جعفر من خطورة الإستقطاب الذي إعتبره بلاء على تونس، حيث كان قبل إغتيال الشهيدين بلعيد والبراهمي بين “خوانجية” و”أزلام”، مشددا على أن الإستقطاب والتجييش اليوم أصبح “مع الرئيس” و”ضد الرئيس”، قائلا “الإختلاف رحمة لكن زرع الكراهية لن يؤدي إلاّ إلى الكارثة ” .

التعليقات مغلقة.

https://www.tamilkamaverisex.com a bushy oriental pussy offering.
www.kambimalayalamkathakal.cc bad stepdaughter sucking and riding.
map of the princess.https://mysexstory.pro/