العظيمة زينب فرحات… وداعاً

بقلم باسل ترجمان
الكثير من تفاصيل حياتنا ولحظاتنا السعيدة ترتبط باسمك، والكثير من المواقف التي كنا نجتمع فيها دفاعاً وتضامناً مع العدل والحرية كانت معك، اليوم وبعد أن افتكك منا المرض اللعين بعد معركة طويلة وشرسة معه سنبقى في التفاصيل التي صنعتها انت بابتسامتك واصرارك بمحبتك للحرية والعدل.
فضاء التياترو بيتك الثاني يحتضن ذكرياتنا بين الكثير من العمل الجاد والبحث الذي لا ينتهي عن الدفاع عن فلسطين ثقافة وحياة والتي كانت همك الاكبر بعيداً عن تجارة اللغة والعواطف لاستدرار العطف والتعاطف، التياترو الذي حمل اسم فلسطين واحتضن مثقفيها وفنانيها مسرحييها وأدباءها كان واحد من التعبيرات التي تقدميها لحلم الحرية.
تغادرنا زينب العظيمة وتترك في كل واحد منا لحظات ذكريات ومواقف لا تنسى والجميع طالما في العمر بقية سيبقى يذكر هذا الوجه المفعم بالمحبة والخير .
كم خسرت وخسرنا برحيلك يا زينب
التعليقات مغلقة.