المنظمة التونسيّة للأطبّاء الشبّان تطالب بالتطبيق الفعلي والجدّي للقانون عدد 58 المتعلق بمناهضة العنف ضدّ المرأة
حلقة وصل- فريق التحرير
دعت المنظمة التونسية للأطباء الشبان اليوم الثلاثاء، إلى التطبيق الفعلي والجدي للقانون عدد 58 لسنة 2017 المتعلق بمناهضة العنف ضد المرأة، وإيلاء ظاهرة العنف ضد المرأة الرصيد الكافي من العناية والإمكانيات اللازمة لضبط البرامج والسياسات اللازمة لمجابهة مزيد إنتشار هذه الممارسة الخطيرة.
وطالبت المنظمة في هذا الصدد بتفعيل محضر إتفاق 03 مارس 2021 وخاصة النقطة الخامسة المتعلقة بتأمين المؤسسات الصحيّة والتعامل الزجري مع الإعتداءات على الأطباء الشبان.
كما دعت في بيان لها، إلى ضرورة المحاسبة السريعة لقاتل رفقة الشارني التي قتلت يوم 9 ماي الجاري، على يد زوجها بـ “سلاح الدولة ” وكل من ثبتت مسؤوليته في التساهل مع شكوى الضحيّة في العنف الزوجي التي تم إسقاطها بعد إثر ضغوط مورست على الضحية بعد أن تقدمت بالشكوى يوم 7 ماي الجاري، مرفوقة بشهادة طبية بعشرين يوما، من أطراف مختلفة لم تعر المسألة الأهمية الكافية.
ومن جهة أخرى، ذكّرت المنظمة بالإعتداء بـ “طريقة وحشية” على طبيبتين في أحد المستشفيات بباب سعدون والاعتداء اللفظي والجسدي الذي تعرضت له الدكتورة خلود الشارني أمس الاثنين الموافق لـ 10 ماي 2021، أثناء مباشرتها لمهامها في قسم طب الرضع بالمستشفى الجامعي فرحات حشاد.
وإعتبرت المنظمة هذه الحوادث تعبيرا واضحا لتبعات ظاهرة الإفلات من العقاب التي تنخر المجتمع ونتيجة فشل المنظومة الحاكمة وتنكرها لتعداتها وتراخي الحكومة في تفعيل قوانين تحمي المرأة تمت المصادقة عليها في وقت سابق .
التعليقات مغلقة.