تحت شعار “حماية مدنيّة قويّة للحفاظ على الإقتصاد الوطني”، تونس تحتفل باليوم العالمي للحماية المدنيّة
حلقة وصل- فريق التحرير
تحتفل تونس اليوم، الإثنين 1 مارس 2021، وعلى غرار عديد الدول في العالم، باليوم العالمي للحماية المدنيّة الذي تمّ إقراره هذه السنة تحت شعار “حماية مدنية قوية للحفاظ على الإقتصاد الوطني”
ويهدف هذا الإحتفال السنوي إلى مزيد التوعية وغرس ثقافة السلامة في السلوك اليومي للمواطنين وتحسيسيهم بمختلف إجراءات الوقاية والسلامة الواجب إتخاذها للتوقي من الأخطار والحوادث التي تهدد سلامتهم.
وبهذه المناسبة، أفاد الناطق الرسمي بإسم الحماية المدنية، معز تريعة في تصريح لـ”وات”، بأن الحماية المدنية عملت في السنوات الأخيرة على تدعيم أسطولها بمجموعة هامة من وسائل النجدة الحديثة، مشيرا إلى أن عمل الحماية المدنية يرتكز على الجانب العملياتي المتمثل في التدخّل للتقليص من الخسائر فضلا عن الجانب الإستباقي لدرء الأخطار
وأوضح الناطق الرسمي أنّ عدد تدخلات الحماية المدنية سنة 2020 في مجالات النجدة والإنقاذ بلغ 115 ألفا و956 تدخلا، مبيّنا أنّ عدد التدخلات إنخفض مقارنة بسنة 2019 بسبب جائحة كورونا
كما قامت الحماية المدنية في السنة نفسها بإجراء 40 ألفا و289 خدمة وقائية، أي بمعدل 160 خدمة يومية و16 ألفا و910 زيارة وقائية مقابل 840 زيارة إستطلاعية.
وتشتمل الخدمات الوقائية التي تؤمنها مصالح الديوان الوطني للحماية المدنية على جميع الأنشطة والدراسات والبرامج التي يهدف جميعها إلى التوقي من الأخطار المحتملة والتخطيط لمجابهتها وتكوين عمال المؤسسات في ميدان الحماية الذاتية والتدخل الأولى.
أمّا الزيارات الوقائية، فهي تستهدف مختلف المنشآت الحيوية ذات الأخطار المحتملة وذلك لضبط كل الإخلالات بالجانب الوقائي وتحديد الإجراءات الواجب إتباعها وتنفيذها من طرف أصحاب المؤسسات لتفادي الأخطار المحتملة، في حين تكون الزيارات الاستطلاعية إلى المنشآت الهامة دورية وبصفة مشتركة بين العمال وأعوان الحماية المدنية بهدف التعريف بحجم الأخطار الممكنة وبمرافق ومنافذ النجدة والتدخل بالمنشآت مع التأكيد وإعطاء الأولية إلى المؤسسات الصناعية.
وأشار تريعة إلى أنّ الوحدة المختصة للحماية المدنيّة التي تقوم بعمليات الإنقاذ تتوفر على تجهيزات متطورة قادرة على التدخّل والإنقاذ في تونس أو خارجها وفقا للمعايير الدولية لما لها من تجهيزات خصوصيّة، مضيفا أن هذه الوحدة هي الآن في المراحل الأخيرة من التصنيف الدولي ضمن الهيئة الدولية الإستشارية للبحث والإنقاذ
وتقوم الحماية المدنية بالدراسات الفنية المتصلة بالمجال الوقائي المتعلقة بمشاريع البناءات الجديدة والتي تحدد من خلالها المقاييس الوقائية الواجب إتباعها طيلة عمليات إنجاز المشروع كما تقوم أيضا بالعمليات البيضاء وهي التمارين الصورية التي تنظم بالتنسيق مع بقية الهياكل المعنية بمجابهة الكوارث ومسؤولي السلامة بالمؤسسات وعمالها لمكافحة حوادث وهمية مختلفة .
وفي هذا الجانب، تم سنة 2020 إجراء 7039 دراسة للمشاريع الجديدة إلى جانب 737 عملية بيضاء.
ولتطوير خدمات الحماية المدنيّة، ذكّر تريعة بأنّ الديوان الوطني للحماية المدنية رسم إستراتيجية للتعاون الدولي تهدف إلى المشاركة الفاعلة والايجابية في مشاريع التعاون العربية والدولية لتطوير إستعدادات وقدرات أجهزة الحماية المدنية في مجال مجابهة الكوارث والأزمات وتبادل الخبرات والتجارب والرفع من جاهزية وحدات الحماية المدنية والتنسيق المشترك .
التعليقات مغلقة.