بسبب “كورونا” .. 15 بالمائة من المؤسّسات الإقتصاديّة المستجوبة خفّضت من عدد موظفيها
حلقة وصل- فريق التحرير
كشفت دراسة وطنية أنجزتها منظمة التعليم من أجل التوظيف والمعهد العربي لرؤساء المؤسسات بدعم من مؤسسة “دروسوس” تحت عنوان “التشغيل وريادة الأعمال زمن الكورونا.. التأثير والآثار”، أن 15 بالمائة من المؤسسات الاقتصادية المستجوبة خفّضت من عدد موظفيها جراء تداعيات أزمة كوفيد 19
وأوضحت المديرة العامة لمنظمة التعليم من أجل التوظيف، لمياء الشافعي اليوم الجمعة، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن هذه الدراسة التي أنجزت خلال شهر ديسمبر الماضي بإعتماد 3 إستطلاعات للرأي، إستهدفت جهات فاعلة مختلفة ولكنها متكاملة، من خلال عينة متكونة من 950 مؤسسة و200 مؤسسة ناشئة و1000 شاب دون سن الـ 35 عاما، حيث شمل إستطلاع الرأي عديد القطاعات الاقتصادية في مختلف الجهات، توصلت إلى أن 71 بالمائة من المؤسسات المستجوبة حافظت على مواطن الشغل لديها إلا أنها لم تتمكن في المقابل من إنتداب المزيد من الموظفين
وإعتبرت الشافعي أن نتائج الدراسة لم تكن مفاجئة نتيجة التداعيات الإقتصادية المتوقعة بعد تدهور الوضع الصحي الذي أثر حتى على أكبر الاقتصاديات في العالم وأكثرها ثباتا، مع الزيادة في عدد العاطلين عن العمل والباحثين عن شغل، وهو ما يحتاج اليوم إلى تحليل دقيق، وفق تقديرها
وأشارت المتحدثة إلى أن 11 بالمائة فقط من المؤسسات المستجوبة ضمن هذه الدراسة تخطط لفتح باب الإنتدابات خلال الـ 12 شهرا القادمة، 59 بالمائة منهم سينتدبون إطارات عليا، وبذلك يكون العدد الأكبر من الوظائف المطلوبة، هي لأولئك الذين لديهم خبرة، الأمر الذي ينبئ بمزيد تأزم وضع الشباب من أصحاب الشهائد العليا العاطل عن العمل، وهو ما يستدعي ضرورة المراهنة على حلول بديلة أهمها تعزيز قدرات هذه الفئة عبر التكوين في مجالات مطلوبة في سوق الشغل، وفق تأكيدها .
التعليقات مغلقة.