conto erotico

المرزوقي: ھل ترضون لبلادكم أن تدخل مسلسل الانقلابات ….

حلقة وصل _ فريق التحرير 

حذر الرئیس الاسبق منصف المرزوقي من دعوات الانقلاب على الدستور والعودة للنظام الرئاسي، مؤكدا أن تغییر نظام الحكم لن يحل مشاكل تونس.
وفي رسالة توجه بھا إلى الشباب التونسي، عبر صفحته في موقع فیسبوك، قال المرزوقي إن دستور 2014“ لم يُمنح من أي باي تحت الضغوط الأجنبیة
كما حدث سنة 1861 ،ولم يصوت علیه مجلس تأسیسي ُ غیبت عنه شرائح مھمة من المجتمع (الیوسفیون تحديدا) كما حدث سنة 1959 ،وإنما كان لأول
مرة في تاريخ تونس عقدا مجتمعیا شاركت في صنعه كل مكونات المجتمع التونسي وبحرية غیر مسبوقة في تاريخنا القديم والمعاصر“.
يمر بالانقلاب على الدستور والعودة للنظام الرئاسي ّ إلى الشباب المقتنع بأن حل مشاكل تونس .

ّ الرجاء أن يتسع صدركم لھذه الأسئلة وأن تردوا علیھا بالنزاھة والموضوعیة المطلوبین من شبان لا أشك لحظة في صدق نواياھم.
ُ ولم يصوت علیه مجلس تأسیسي غیبت عنه شرائح مھمة من المجتمع (الیوسفیون تحديدا) كما حدث سنة 1959ھل تعرفون أن دستور 2014 لم يُمنح من أي باي تحت الضغوط الأجنبیة كما حدث سنة 1861
وإنما كان لأول مرة في تاريخ تونس عقدا مجتمعیا شاركت في صنعه ّ كللللللللللل مكونات المجتمع التونسي وبحرية غیر مسبوقة في تاريخنا القديم
والمعاصر؟
منھجیته المتقدمة جدا أي إشراك ممثلو الشعب وشرائح كبیرة من المجتمع عبر مئات الاجتماعات في كل البلاد لأكثر من سنتین في نقاش راقي وھذهھل تعرفون أن طريقة وضع دستورنا تسترعي انتباه كبار الأكاديمیین في العالم وأن كبرى الجامعات الأمريكیة طالبتني للمحاضرة لا في محتواه وإنما في
منھجیة لم يسبقنا لھا إلا شعب جنوب افريقیا عند نھاية الابارتايد؟
-ھل تعرفون أن دستورنا يضمن لكم كل الحقوق والحريات ومنھا الحقوق الاقتصادية وسیادة الشعب على ثرواته الطبیعیة وأنه لم يبق إلا أن تشمروا عن
ّ سواعدكم لكي ينفذ العقد وقد قام الذين صاغوه بواجبھم ولم يبق على المنتفعین إلا الدفاع عنه والحفاظ علیه وفرض تطبیق كل بنوده؟
البلدية والتشريعیة والرئاسیة وحسب البند السابع في مجالس الحكم المحلي يوم تخلق ناھیك عن الجمعیات والأحزاب مما يعني أننا لسنا فيھل تعرفون أن دستورنا جعل حجر الزاوية في نظامنا السیاسي مشاركة الشعب في أخذ القرار وتنفیذه وتقییمه على كل المستويات أي في الانتخاب ديمقراطیة تمثیلیة فحسب وإنما في ديمقراطیة تشاركیة متقدمة؟
-بخصوص توزيع السلطات التنفیذية والتشريعیة والقضائیة وركیزتھا عدم تركیز أي سلطة في يد واحدة… وبخصوص تنظیم أعلى ھرم السلطة التنفیذية …
ھل تعرفون أن النھضة كانت عند انطلاق كتابة الدستور تريد نظاما برلمانیا الرئیس مجرد صورة وكل السلطة بیدي رئیس الحكومة والحزب الأغلبي؟
لقد تصديت ” بكل حزم ”( عبر نواب المؤتمر في المجلس التأسیسي وكل المشاورات من وراء الستار ) للمشروع لا من منطق العداوة للنھضة لكن من
معرفتي بالتاريخ. ألم يكن ھتلر في ألمانیا وموسولیني في إيطالیا وسالازار في البرتغال وانديرا غاندي في الھند والیوم أوربان في المجر حكاما مستبدين
أتى بھم نظام برلماني؟
الانتخابات الرئاسیة المقبلة) لمعرفتي أن جل مآسینا أتت من النظام الرئاسي وھو الاسم المؤدب لنظام الحكم الفردي والعائلة والمقربون وأنني صاحبھل تعرفون أنني تصديت أيضا ” بكل حزم ” لجماعة النظام الرئاسي مثل السید نجیب الشابي (مع أنني كنت في قصر قرطاج وآمل بالنجاح في
فكرة النظام المزدوج ھاجسي الأكبر حماية الأجیال المقبلة مما تعرض له جیلي أي منع عودة الحكم الفردي وتسلط دكتاتور أكان رئیسا أو وزيرا أولا؟
-ھل نسیتم أن تونس منذ الاستقلال إلى الثورة كانت محكومة بھذا النظام الرئاسي ورأيتم النتیجة ومع ھذا تريدون العودة لنظام قاد ھذا الشعب وھذه
الأمة لحافة الھاوية؟
-تقولون لكن رئیسنا الحالي من طینة غیر طینة البشر، طیب والذي سیأتي بعده؟ والذي سیأتي خلفا لھذا الخلف؟
أنتم متأكدون أن كل رؤساء المستقبل لن ينامون اللیل إذا عثرت بغلة على سطح المريخ؟
أنراھن على تتابع الملائكة في قصر قرطاج أم على العكس نرفض المراھنة على طبائع متحولة ونبني نظامنا السیاسي على الحذر المطلق من أھواء
الأشخاص حتى لا نعود لمآسي الحكم المطلق؟
تريدون؟ ھل وضع ابنه على رأس حزبه بالصدفة أو لأن ابنه كان عبقري زمانه أم لأن ”ما بالطبع لا يتغیر” وأننا كنا سننخرط في مشروع توريث وحدھمھل تعلمون أن النظام المزدوج أثبت من البداية فعالیته في الدفاع عنكم؟ تصوروا لو كان للباجي قائد السبسي الدستور الذي
الأغبیاء من كانوا ينكرون وجوده؟
تتحدد فیه أھم القرارات السیاسیة ومنھا التي تتعلق بحقوق الأجیال القادمة .ھو مھندس الدبلوماسیة الخارجیة. صدقوني بھذه الصلاحیات التي تقولونيقولون لكم الرئیس لیس له صلاحیات وتصدقون ھذه الاكذوبة؟ رئیس الجمھورية ھو القائد الأعلى للقوات المسلحة ورئیس مجلس الأمن القومي الذي
عنھا محدودة لم أكن أجد وقتا لممارسة رياضتي المفضلة المشي حتى نصف ساعة أو لقراءة شيء آخر غیر التقارير؟
الرئیس سیكون في ھذه الحالة في قلب المعركة مع أطراف سیاسیة واجتماعیة تناھض سیاسته. من سیلعب إذن دور الحكم والموفق واب العائلةيوھمونكم بأنه لو كان للرئیس كل صلاحیات التنفیذي لجرت الرياح بما تشتھي السفن. ما لا يقال لكم (بغض النظر عن العودة للحكم الفردي وأخطاره) أن
المجمع لكل أطیاف شعب تعددي ومتخاصم طول الوقت على مبتدأ الخبر ومنتھاه؟
والأحزاب السیاسیة الفاسدة وقانون انتخابي (كان له مبرر عند انتخاب المجلس التأسیسي لأن الدستور وثیقة لا تقصي أي طرف سیاسي أو مجتمعيھل تص ّدقون حقا إن المشھد السیاسي الرذيل والفقر والفساد ھو نتیجة الدستور. لا . ھو نتیجة حكم الثورة المضادة منذ سبع سنوات بالاعلام الفاسد
مھما كان أقلیا) لكنه أصبح الیوم عبئا على الديمقراطیة ويجب استبداله بقانون يجعل الحزب الأغلبي يشكل الحكومة المنسجمة الواحدة …والرئیس
بالمرصاد إن تحول ھذا الحزب وحكومته لمشروع استبدادي جديد.
– كرھكم للبرلمان ؟ مشروع ومفھوم لكن ھذا البرلمان التعیس تجربة فاشلة في مسلسل طويل يتعلم فیه الشعب خیبة بعد خیبة حسن الاختیار . في
كل الحالات الديمقراطیة لا تختزل فیه . تتحدثون عن الديمقراطیة المجالسیة ..!!! ھل البرلمان ھو المجلس الوحید وسوء أدائه الحجة على فشل
الديمقراطیة التمثیلیة ؟ نسیتم مئات المجالس البلدية ، آلاف المجالس الجمعیاتیة النقابیة الثقافیة وكلھا مضمونة الوجود بالدستور ؟ كل ھذا مجالس
وتمثیلیة لكن في إطار القانون وإلا فما تدعون إلیه من مجالس شعبوية لن تكون إلا الفوضى المؤدية إلى الاستبداد . يا رسول الله الا تقرأون التجارب
التاريخیة ؟ ھل محكوم علینا إعادة التاريخ لجھل الأغلبیة به ؟
-أخیرا ولیس آخرا، إن رفضتم كل ھذه الحجج فكیف سیقع تعديل الدستور والعودة لنظام الحكم الفردي ( علما وأنه سیضحي بكم أنتم قبل غیركم من
منطلق كره المستبد لكل من يدين لھم بوصوله)؟
تعرفون أنه لا يمكن الدعوة للاستفتاء إلا بموافقة البرلمان وھو ما لا يمكن. إذن الحل ھو الانقلاب، مثلا بدفع الغوغاء لاحتلال البرلمان كما فعل ترمب
(وتعرفون النتیجة.)
سؤالي أتأتمنون رجلا انقلب على الدستور الذي أقسم على الحفاظ علیه؟
ماذا ستفعلون عندما ستتصدى قوى لا تتخیلونھا للانقلاب وسأكون أولھا؟
حتى لو نجح الانقلاب ھل تعرفون أن ”من عاش بحد السیف مات به” وھو ما يترجم في السیاسة أن من انقلب يوما ينقلب علیه يوما آخر؟
ھل ترضون لبلادكم أن تدخل مسلسل الانقلابات الذي دمر بلدان المشرق العربي؟
ولا بد للیل أن ينجلي
ملاحظة: أطّلع على التعالیق التي يكتبھا الذين يتابعون ھذه الصفحة. أحیانا ينزلق البصر من أول جملة وحتى من الكلمة الأولى إلى التعلیق الموالي.
أحیانا أتوقف عند تعلیق ولو فیه أقسى نقد لكن فیه من الموضوعیة والرصانة والاحترام ما يجعلني أعید القراءة وأختزن ما تعلمت. رجاء اكتبوا ردودا لا
ينزلق علیھا البصر ويتوقف عندھا الفكر مطولا لنتواصل حقا مجتمع الحوار الذي دشنه أرقى الدساتير .

التعليقات مغلقة.

https://www.tamilkamaverisex.com a bushy oriental pussy offering.
www.kambimalayalamkathakal.cc bad stepdaughter sucking and riding.
map of the princess.https://mysexstory.pro/