مديرة وكالة التصرف في النفايات: ما يروج حول إتلاف وثائق بالوكالة عارٍ من الصحة
حلقة وصل
تطرقت المديرة العامة للوكالة الوطنية للتصرف في النفايات بسمة الجبالي، الأربعاء 23 ديسمبر/كانون الأول 2020، إلى الحديث عمّا راج حول وجود عمليات إتلاف لوثائق مهمة بوكالة التصرف في النفايات.
وأكدت الجبالي، في تصريح لـ”ألترا تونس”، أن ذلك لا أساس له من الصحة، ويدخل في باب الإشاعات، مشيرة إلى أنه تم إجراء معاينة بالوكالة ولم يتبين أن هناك أي عملية إتلاف أو حرق لأي وثائق.
واستطردت المسؤولة القول إنه تم الإذن لمصالح الوكالة بمزيد التدقيق في هذه المسألة بالعودة إلى نقاط المراقبة الإلكترونية “كاميرات المراقبة” في المؤسسة للتثبت إذا ما حدث أي تحرك مريب بالوكالة سواء فيما يخص اليوم أو الأيام السابقة، وإذا ما ثبت أيّ أمر يثير الشك سيُفتح تحقيق في ذلك، مضيفة: “حاليًا ننفي نفيًا قاطعًا حدوث أي عملية إتلاف وثائق”.
وطالبت محدثة “ألترا تونس”، “الأطراف التي روجت هذه الاتهامات بإثبات ما قالته”، داعية إياها إلى “الاستدلال بما يثبت ذلك لدى الأطراف المعنية”، وفق تعبيرها.
يشار إلى أن القيادي بالتيار الديمقراطي والنائب عن الكتلة الديمقراطية بالبرلمان نعمان العش قد وجّه، الأربعاء 23 ديسمبر/كانون الأول 2020، نداءً عاجلًا، مؤكدًا أن جريمة يتم ارتكابها حاليًا في الوكالة الوطنية للتصرف في النفايات التابعة لوزارة الشؤون المحلية والبيئة.
وأفاد، في تدوينة نشرها على صفحته الخاصة بموقع التواصل “فيسبوك”، بأنه علم من مصادر موثوقة أن عمليات إتلاف تحصل لوثائق هامة تمثل قرائن جدية على جرائم وتجاوزات مرتبطة بملفات بيئية، مشددًا على أنه قد تكون لها علاقة أيضًا بملف توريد النفايات ويتورط فيها عديد كبار المسؤولين.
ودعا العش “النيابة العمومية للتحرك وإيقاف المهزلة للإفلات من العقاب”، وفق نص التدوينة.
المصدر: الترا صوت تونس
التعليقات مغلقة.