دراسة للبنك الدولي: الأسر المصنفة ضمن نسبة السكان الأكثر فقرا في تونس ھي الأكثر تضررا من جائحة كوفید 19
حلقة وصل _ وات
كشفت دراسة للبنك الدولي بعنوان “كیف تؤثر جائحة كوفید 19 على الأسر التونسیة”، أن الأسر المصنفة ضمن نسبة 20 بالمائة من السكان الأكثر فقرا
في تونس والتي تتركز خاصة في مناطق الوسط الغربي والجنوب الشرقي لتونس كانت الأكثر تضررا من جائحة كورونا.
وأفادت الدراسة التي نشرھا، أمس الثلاثاء، البنك الدولي، بأن النساء اللائي يعیشن في أسر كبیرة ويعلمن دون عقود عمل ولا يتمعتن بالرعاية الصحیة
يمثلن الفئات الأكثر عرضة للفقر.
وخلصت الى أن التدابیر المتخذة من طرف الحكومة في اطار خطة طوارئ اقتصادية واجتماعیة استثنائیة استھدفت الاحاطة بالفئات الأشد فقرا وغطت
1,1 ملیون شخص، مكنت من تخفیف نسق ارتفاع معدل الفقر.
وكشفت، أن الفقر المدقع ارتفع من 9,2 بالمائة قبل الجائحة الى 9,6 بالمائة بعد اجراءات التخفیف من آثار الجائحة، مشیرة الى أن معدل الفقر بدوره
ارتفع من 7,13 بالمائة قبل الجائحة الى 2,20 بالمائة بعد تطبیق اجراءات التخفیف من آثار الجائحة.
وبالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن يفقد المزيد من الأشخاص دخلھم ويصبحون عرضة للوقوع في براثن الفقر كما سترتفع نسبة فجوة الفقر (عجز الفقر
لجمیع السكان) من 2,3 إلى 4,4 بالمائة.
واعتمدت الدراسة على استطلاعات رأي الأسر التي أجريت عبر الھاتف خلال جائحة كوفید 19 عبر المعھد الوطني للإحصاء وبالتعاون مع البنك الدولي
اضافة إلى المسح الوطني حول الانفاق والاستھلاك ومستوى عیش الاسر عام 2015
ورجحت أن تفاقم الجائحة من الفقر وأن يقع المزيد من الأشخاص تحت خط الفقر وأن يزداد الفقر حدة على أربع مستويات تشمل الدخل الناتج عن العمل
والدخل الناتج عن مصادر غیر العمل والتأثیر المباشر على الاستھلاك وتعطل الخدمات.
التعليقات مغلقة.