conto erotico

زيارة المشيشي لباريس تعيد الجدل حول الصراع بين قرطاج والقصبة

حلقة وصل

أعادت الزيارة الأخيرة لرئيس الحكومة التونسية، هشام المشيشي، إلى باريس الجدل حول “الخلاف” بين رئاستي الجمهورية والحكومة، حيث أكد رئيس حزب مشروع تونس، محسن مرزوق، أن الرئيس قيس سعيد عبر للسفير الفرنسي عن “عدم رضاه” عن زيارة المشيشي، وهو ما نفته السفارة الفرنسية، وأكده قيادي بارز في حركة النهضة.
وكان المشيشي زار باريس قبل أيام، حيث ناقش مع المسؤولية الفرنسيين إمكانية تقديم دعم اقتصادي لبلاده، فضلاً عن ملف الهجرة السرية الذي يشكل عامل قلق لدى أغلب الدول الأوروبية.
وقال رئيس حركة مشروع تونس، محسن مرزوق، إن قيس سعيد أكد للسفير الفرنسي (في لقاء غير معلن في قصر قرطاج) عدم رضاه عن زيارة المشيشي إلى فرنسا، متسائلاً: “هل من المعقول أن يسافر رئيس الحكومة في زيارة إلى فرنسا ويقوم رئيس الجمهورية في اليوم نفسه بإعلام السفير الفرنسي عن عدم رضاه على الزيارة؟”.
فيما نفت السفارة الفرنسية في تونس تصريحات مرزوق، وعبرت عن أسفها لطريقة التعاطي مع هذه الزيارة.
وأكدت، في بلاغ أصدرته مساء الجمعة، أن زيارة المشيشي إلى فرنسا “ستتيح ترجمة خطوة جديدة للشراكة المميزة بين فرنسا وتونس بشكل ملموس، لصالح الشعبين، وفقاً للتوجهات التي حدّدها الرئيسان إيمانويل ماكرون وقيس سعيّد خلال زيارة الرئيس التونسي إلى باريس في شهر حزيران/يونيو الماضي”.
وعلق مرزوق على بيان السفارة، في رسلة موجهة للسفارة نشرها على صفحته في موقع فيسبوك، وقال فيها: “كان يمكن، في إطار الشفافيّة، التواصل معنا للاستفسار والتثبّت قبل إصدار ذلك البيان المؤسف المبني، وفق ما أعتقد، على معطيات ترجمة غير دقيقة. حتى لا يبدو أنكم، بدون رغبة منكم، تقفون موقف الانخراط في قضايا وطنية داخلية تخصّناً دون غيرنا”.
وأضاف: “في الواقع لم أفهم ماذا كذّبتم؟ وتحديداً ماذا كذبتم في ما يهمّكم كسفارة؟ فقد قلتم إنكم تكذّبون جملة وتفصيلاً ما جاء في حصّة الحوار التي خصصت معظمها للحديث عن دعوتي لجمهورية تونسيّة ثالثة!! الأقرب للظنّ أنكم تقصدون الفقرة الّتي كنت أتحدّث فيها عن سياق الخلافات بين رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة والّتي تحدّثت فيها عن زيارتين أخيرتين للخارج لرئيس الحكومة. واحدة لفرنسا وقد تمّت والثانية لم تقع وكانت مبرمجة لإيطاليا. وهي خلافات أطنبت وسائل الإعلام في الحديث عنها طيلة المدّة الماضية”.
وتابع مرزوق بقوله: “في حديثي عن الزيارتين، قلت إنّ رئاسة الجمهورية عملت على التأثير سلبياً بشكل مباشر أو غير مباشر عليهما. وهذا أشارت له مقالات إعلامية متعددة. كما أشارت أن استقبالكم في الرئاسة، لم أقل تحديداً، كما يؤكّد التسجيل، أنّ استقبالكم وقع من طرف رئيس الجمهوريّة، هو في توقيته القريب من زيارة رئيس الحكومة لفرنسا، سيؤثّر سلباً عليها”.
كما تحدث عن لقاء بين مديرة الديوان الرئاسية وكاتب دولة فرنسيّ (لم يحدد هويته) “وهو لقاءٌ تناولته، هو أيضاً، بالصورة وسائل إعلام وأطراف سياسية متعدّدة كتبت وقالت حوله أشياء لا مسؤولية لي فيها، دون أن يصدر تكذيب منكم أو توضيح من الرئاسة. كان المفروض أن تردّ عليّ مديرة ديوان الرئيس لا سعادتكم. فاللقاء كان في رئاسة الجمهورية مع سفير معتمد في تونس. لذلك تقع مسؤولية اللقاء على الرئاسة لا على السفير المعتمد”.
وعلق القيادي في حركة النهضة، رفيق عبد السلام، على تصريح مرزوق، بقوله: “محسن مرزوق كاذب كذوب، ولكنه صدق هذه المرة. القصر اشتغل على إفشال زيارة المشيشي، والمحيطون به ربطوا خيوطهم مع قرطاج لتحقيق نفس الهدف، ووزير الخارجية أغلق هاتفه واختفى عن الأنظار ولم يعد لعمله إلا بعد انتهاء الزيارة”.
وكان رئيس الحكومة، هشام المشيشي، أثار جدلاً كبيراً خلال زيارته إلى باريس، بعد ربطه بين ظاهرتي الهجرة السرية والإرهاب، حيث دعته أطراف سياسية ومدنية للاعتذار للتونسيين بعد “الإساءة” لصورتهم في الخارج.

المصدر: القدس العربي 

التعليقات مغلقة.

https://www.tamilkamaverisex.com a bushy oriental pussy offering.
www.kambimalayalamkathakal.cc bad stepdaughter sucking and riding.
map of the princess.https://mysexstory.pro/