مكتب “علماء المسلمين” في تونس: هناك أجانب يراقبون مقرنا
حلقة وصل
قال مكتب الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في تونس، الأحد، أن هناك بعض الأشخاص الأجانب يقومون بمراقبة مقره.
وأضاف مكتب تونس لعلماء المسلمين في منشور على صفحته الرسمية في موقع فيسبوك: “نلاحظ في اليومين الأخيرين التحاق بعض الوجوه بالمعتدين على مقرنا يبدو من ملامحهم أنهم غير تونسيين”.
وتابع المكتب: “وإن ثبت هذا الشك فهو مؤشر خطير جداً.. خاصة وأن المعتدين يقومون بأخذ صور لكل من يقترب من باب مقر الجمعية”.
وقال “وعليه نطلب من المصالح المعنية وأمام عدم التحرك للحد من هذا الاعتداء الضارب عرض الحائط بقوانين الدولة ومدنيتها فلا أقل من التثبت اليومي من هوية هذه العصابة المعتدية على مقرنا”.

ومنذ عدة أيام، ينفذ “الحزب الدستوري الحر” اعتصاماً أمام مقر مكتب تونس للاتحاد العالمي للعلماء المسلمين، للمطالبة بوقف نشاطه في البلاد.
وكان المكتب نفسه قد تحدث عن اعتداءات طالته في الشهرين الأخيرين، خلال احتجاجات مناوئة للتيار الإسلامي في تونس.
وفي نوفمبر الماضي، أعلن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين فرع تونس، أنه قرر رفع شكوى للقضاء ضد رئيسة “الحزب الدستوري الحر” عبير موسى.
واتهم الاتحاد، موسى، “بالاعتداء على مقره رفقة العديد من أنصار الدستوري الحر”.
وتشهد تونس مظاهرات ضد حكومة هشام المشيشي، بالتزامن مع الاحتفال بالذكرى العاشرة لثورة 2010 التي أطاحت بحكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي.
وشارك العشرات في هذه المظاهرات، التي نددت أيضاً بخطاب الكراهية والعنف داخل البرلمان، مطالبين بسن قوانين للحد من هذه الظاهرة.
المصدر: الشروق الجزائرية
التعليقات مغلقة.