ثقافةمتابعات موت مسؤول بكشك… مسؤولية الموت أهم! By halketwassl Last updated أكتوبر 14, 2020 473 بقلم آسيا التوايتي كان على عبد الرزاق الخشناوي أن يطلب اللجوء إلى كشكه الصغير في مدينة منسية رغم التاريخ.. نام وبيده كمشة مطالب ليعيش بسلام لا شيء يشغله سوى سرقة قطع الحلوى من أعلى الرف اليميني لم يكن يعرف ان المتطفلين يجرفون الكشك بأكمله ان لزم الأمر اكل قطعة حلوى … لقد تعود هؤلاء اقتسام الكعك وانقطاع الأرزاق… هل رأيتم يوما رئيس بلدية يتنقل في مزرعة نائية لهيب الفلاح بذور للزراعة وزيادة الرزق .. أو يسأل جاراٍّ لعربته لما لا تبني كشكا أمام بيتي وتسترزق؟ “ لقد تعودنا مشاهد الجرف … البناء العشوائي ، الانتصاب الفوضوي هي تعلاتهم لرفس خبز الناس …و هل ثمة عشوائية أكبر من انتصابكم السلطوي والمحلي والبلدي على لقمة عيشنا ؟؟ منذ تسع سنوات وانتم تنتصبون في اراضينا كمحتل وتشربون القهوة من جيوبنا وتدعون أن عيشنا معكم غير مرخص له … كم منزعجا منكم أقلقته راحة طفل الشوارع على كرسي بمحطة حديدية بالية في شارع الملك فطردتموه؟؟ كم فتاتا ازعجتكم بجمالها فاغتصبتموها تحت شجرة ؟ كم تبرعات وهبات وقروض نهبتموها لتنصبوا لنا أكشاكا ولم تفعلوا … هل ثمة ألذ عندكم من الهدم ؟ بتعلة “غير المرخص له من قبل السلطات”.. هل تعلمون حجم فضيحتكم والخشناوي تحت الأنقاض” .. عند الثالثة صباحا .. أبكرتكم المجيء كان عليكم اختيار الساعة منتصف الليل فظلامها أحلك يمكن له اخفاء الفضيحة … نحن لسنا غاضبين … نحن التهميش يرتدي ثورة … أعدم الله هدمكم حيث أطفأ شمسنا … واحزن مدينتنا الطيبة… حيث مكركم يختبى ء لا تاريخ ذكرتموه في مناشيرنا .. كم بالوعة جهزتم قبل أن تجرفونا … كم قانونا فعلتم لمطاراتنا ومشاريعنا المحنطة … كم مدغورا سجنتم “داغره ” كم كرذونة جهزتم لأطفالنا الميتين … كم من قارب نجاة على شواطىء بحارنا … كم دواءا احتكرتم … كم مريضا قد هجرتم … كم دجاجة جهزتهم لمناعتنا المهترئة.. اعتاد الرجل أن ينام داخل الكشك الذي يمتلكه… وغير المرخص له … فلماذا لم ترخصوا لحياته ..أو للقمة عيشه طالما أن الأمر يتعلق بتطبيق القانون لماذا اخترتم الفجر لقتلنا. انتفاضنا ضد الفقر والتهميش أطاح نظاما ولم يطح بجشعكم … زاد فقرنا وبطالتنا فما أضفتم ؟ كيف تعيشون مع فاقد للثقة فيكم وقد ملأتم حقائبكم وافرغتم خاصتنا … يا أبناء الشعب ! هؤلاء لا يحتاجون تحصينكم فهم محصنون بجهودكم … لا تنادوا للولاء .. الولاء للمدينة …الولاء للوطن … وتيرة الجرائم في البلاد ترتفع والهجرة غير الشرعية في ازدياد … هل حزرتم؟ أزمة الاقتصاد أعظم من تناصيبهم والكورونا لم تخفهم .. فمستشفياتنا جاهزة تماما والمعدات كاملة وأسرة الموت أكثر من أسرة الحياة … كم حكومة انتخبتم ..كم رئيسا… كم واليا … كم معتمدا … لا تخافوا تبديل الرؤساء خافوا صمتكم … انما الأمر انتظام … انما الدفن اهم … تباعدوا قدر استطاكم فاستراتيجيا التباعد أهم … 473 Share FacebookTwitterGoogle+ReddItWhatsAppPinterestالبريد الإلكتروني
التعليقات مغلقة.