conto erotico

الشباب الفلسطيني في اليوم العالمي للشباب


حلقة وصل_ رنا خليل

عندما نسمع “الشباب الفلسطيني” نشعر بالفخر والقوة والامل، واول ما يجول في خاطرنا تحرير فلسطين، وفي مناسبة يوم الشباب العالمي قال أمين عام اتحاد نقابة عمال فلسطين ان اليوم فرصة كبيرة للشباب لإسماع أصواتهم وعرض أعمالهم ومبادراتهم ومشاركتهم الهادفة إلى تعميق دورهم وحضورهم الاجتماعي والاقتصادي.

ليضيف أنه بتأهيل الشباب وفوزهم بوظيفة تمكنهم من التصدي لصعوبات الحياة فبذلك ستنجو البلد وستعبر المستقبل دون خضات او نزاعات، حول الحق في التعليم والعيش الكريم والعمل الحر النظيف والعادل.

لكن الواقع مغاير تماماً لهذا الحديث. فعلى صعيد الوظائف فهي تقتصر على ابناء المسؤولين واصحاب رؤوس الاموال، اما المواطن العادي المتعلم وخريج الجامعات وحتى الدراسات العليا يلجأ للعمل في الداخل المحتل لبناء البيوت وحتى المستوطنات الاسرائيلية ليتمكن من العيش، وشق آخر يعمل في خدمة المطاعم، فعند زيارة اي مطعم نرى مقدمين الخدمات هم اصحاب شهادات جامعية والعديد منهم متفوّق دراسياً، وبعض آخر ينهي دراسته الجامعية لينتقل للعمل المهني لانه الفرصة المتوفرة اكثر لهم ضاربين الشهادات بعرض الحائط امام لقمة العيش.

من ناحية أخرى، العمل النظيف الحر هي عبارات جميلة للتحدث دون التطبيق، فلا تخلى اي مؤسسة من مشاكل للموظفين وحتى اسماهم (مؤسسات ال NGO) فهي ايضاً للواسطات من جهة، ويستعبدونهم من جهة أخرى بطريقة مباشرة او غير مباشرة فمن يحصل على الوظيفة في هذا النوع من المؤسسات يتمسك بها حد الموت لعدم وجود فرص أخرى وعلى حساب صحته ووقته وعائلته، فمنهم من يمر عليهم اسابيع دون عطلة، بالمقابل لا يوجد تعويض مادي ولكن من الممكن التعويض باعطاء ايام عطل اخرى وهذا في حال عدم وجود متطلبات وظيفية من الموظف ( التي لا تنتهي).

وبالحديث عن الوظائف، للاستمرار في اي وظيفة حكومية او خاصة او اهلية على الموظف عدم ابداء رأيه حتى يستطيع ان يكمل مسيرته المهنية فعند ابداء رأي معارض وحتى لو لمصلحة المؤسسة ينتهي العقد ولا يتجدد بحجج كثيرة ولكن السبب المباشر عدم الرضوخ.

المؤسسات في فلسطين تتغنى بالحقوق والحريات لديها أمام الممولين ولكن داخل هذه المؤسسات ستجد الارضاخ بشكل غير مباشر، اما عن الوظائف الحكومية فالحديث المعارض هو ممنوع منعاً باتاً من السهل جداً الطرد او الفصل ويخرجون اي حجة فلا يوجد عدل عند القاضي الخصم.

ومن الجدير بالذكر انه حتى الاعلان عن الوظائف هي شكلية فقط ويكون الموظف للوظيفة الشاغرة بدأ بالعمل حتى قبل الاعلان وهي فقط لارضاء الممول وتزوير للشفافية لا أكثر.

الحديث عن مشاكل الوظائف في فلسطين لا استطيع حصرها في مقال واحد، احتاج لاكثر من صحيفة لعرض هذه المشاكل، فالشعارات الرنانة التي يتحدث بها العديد هي شعارات وحبر على ورق فقط لاظهار الصورة الوردية. اما الشباب محطم ومهدم وينتظر اي فرصة للخروج من شبه الدولة.

التعليقات مغلقة.

https://www.tamilkamaverisex.com a bushy oriental pussy offering.
www.kambimalayalamkathakal.cc bad stepdaughter sucking and riding.
map of the princess.https://mysexstory.pro/