لم تتم دعوته لسماع أقواله.. رئيس الحكومة: لجنة التحقيق البرلمانية مسيسة وتأسست بنية الانتقام و التشفي
حلقة وصل_ فريق التحرير
أكد رئيس الحكومة ، في بلاغ ، نشر اليوم الجمعة 24 جويلية 2020, أنه لم يتم استدعاءه أو لمن يمثله، أمام لجنة التحقيق البرلمانية لسماع أقواله.
و يعتبر الفخفاخ أن هذه “اللجنة مسيسة منذ تشكيلها و تأسست بنية الانتقام و التشفي”.
و أكدت رئاثة الحكومة أن لا حقيقة إلا الحقيقة القضائية و دعت جميع الأطراف إلى احترام استقلالية القضاء و عدم التأثير فيه بأشكال”ملتبسة”.
و في ما يلي نص البلاغ:
علمت رئاسة الحكومة أن اللّجنة البرلمانية الخاصة والتي نصّبت نفسها للنظر في قضية تضارب المصالح ستقدّم نتائجها اليوم في إطار ندوة صحفية علما وأن كتلا نيابية قاطعت أشغالها وشككت في مصداقيتها.
وإذ يستغرب رئيس الحكومة عدم توجيه الدعوة له أو لمن يمثله أمام اللّجنة لسماع أقواله، فإنّه يعتبر مثل هذا التّصرف مناف لقواعد التّحري وبعيدا كلّ البعد عن البحث عن الحقيقة.
كما يعتبر رئيس الحكومة أن هذه اللجنة مسيّسة منذ تشكيلها وتأسّست بنيّة الانتقام والتشفّي ولم تكن غايتها مطلقا البحث عن الحقيقة بل كانت تبحث عن تسويق إدانة مسبقة وملفقة تسرّعت في الإعلان عنها وسعت من خلال مسرحة محاكمة صورية الى التلاعب بالوقائع للتأثير في ملف هو محل متابعة قضائية.
هذا وتعتبر رئاسة الحكومة أنّه لا حقيقة إلا الحقيقة القضائية وتدعو جميع الأطراف إلى احترام استقلالية القضاء وعدم التأثير فيه بأشكال ملتبسة، كما تؤكّد على احترامها الكامل للمؤسّسات وتدعو للنأي بها عن الصّراعات.
مصالح الاعلام والاتصال
رئاسة الحكومة
التعليقات مغلقة.