علي العريض: أنا مع القانون الأساسي وعدم التمديد للغنوشي.. وهذه حقيقة طموحي لرئاسة حركة النهضة
قال النائب الاول لرئيس حزب حركة النهضة، علي العريض في تصريح على قناة فرانس 24 ان اللائحة الاخيرة المتعلقة بطلب الاعتذار من فرنسا لفتت انتباهه في وقت يمر به العالم بأسره بأزمة صحية والحكومة في امس الحاجة الى الوحدة الوطنية مؤكدا انه استغرب من طرح اللائحة لانها مبعث عن الخصومات ولا تساهم في ترتيب الاولويات بالبلاد .
ليس لي طموح في ترأس النهضة
وحول تاييده لولاية ثالثة لراشد الغنوشي، قال العريض انهم لم يتمكنوا من الاعداد للمؤتمر بسبب الانتخابات وأزمة الكوفيد على امل ان يتم الانطلاق في الاشهر القادمة للاعداد للمؤتمر موضحا انه مع القانون الاساسي للحركة الذي حدد دورتين لكل من يشرف على الحركة مضيفا ان الغنوشي ليس اي شخصية داخل الحزب وهو من مؤسسيه واي شخص يغادر قيادة حزب او مجلس شورى قادر ان يواصل مساعدة الحزب من مواقع مختلفة .
واضاف العريض انه مع الحفاظ على القانون الاساسي للحركة مؤكدا ان ليس له طموح في ترأس حركة النهضة بل يدعم منطق تشبيب الحركة .
وحول ما ان كان يعتبر ترشيح الغنوشي لرئاسة مجلس النواب صائبا من عدمه، قال ان التقييم مازال باكرا لان هناك استهداف للغنوشي ومن يسعى لترذيل المجلس والحكم مازال مبكرا داعيا الى تغليب المصلحة الوطنية وتجنب المناكفات والصخب .
وفي سياق اخر ، قال العريض ان نتيجة الانتخابات التشريعية اعطت تشتتا وكان من الضروري التوصل الى تشكيل حكومة للبلاد وكانت النهضة بين خطين من ناحية البحث عن توسيع سياسي للحكومة حتى تعمل باستقرار وتمرر الاصلاحات ومن ناحية ثانية الابقاء على علاقات جيدة مع بقية الكتل مؤكدا انه لولا علاقات النهضة بكتل اخرى لسقطت قوانين لانه يحصل احيانا ان يكون طرف في الحكومة لا يصوت لقانون قدمته الحكومة .
وحول الحرب الايديولوجية بين النهضة وحركة الشعب، قال ان في جزء منه هو نقص في الخبرة والتجربة وايضا بعض التشنجات التاريخية معبرا عن استنكاره التصعيد اللفظي الذي يحصل من حين الى اخر والذي من المفروض ان لا يحصل بين مكونات للائتلاف الحكومي موضحا ان الصراع على التاريخ او الماضي لن يؤدي الى نتيجة .
وبالنسبة لرئاسة الجمهورية، قال ان قيس سعيد لديه 7 اشهر على راس الجمهورية وانه مازال لديه امل في مساعدته للمجلس وفي دعم الحكومة وفي ان يكون هناك وضوح في المشروع السياسي وان يكون دوره افضل في السيادة الخارجية.
وحول اصرار النهضة على ادماج قلب تونس في الائتلاف الحكومي، قال العريض انه منذ تشكل الحكومة تمت ملاحظة ان النواب الداعمين لها قليل وقلب تونس هو الحزب الثاني من حيث عدد النواب مؤكدا انهم مازالوا يعملون على اقناع مكونات الحكومة والياس الفخفاخ بان يوسع الحزام البرلماني للحكومي حتى يسود شعور باستقرار الحكومة والمجلس مؤكدا ان حزب قلب تونس لديه قدر من الوسطية والاعتدال الذي يمكنه ان يكون ضمن الائتلاف الحكومي.
هل غيرت النهضة موقفها من “حزب المقرونة”؟..
وهل ان حزب قلب تونس لم يعد “حزب المقرونة”، قال علي العريض ان الامر تعدل وهناك وفي مجلس النواب تبين من يحمل هم البلاد ومن يريد تسجيل نقاط ضد بعض منافسيه مقدرا ان قلب تونس هو حزب قريب من احزاب العائلة الدستورية السابقة مثله مثل تحيا تونس وكتلة الاصلاح .
عبير موسي اختصت في استهداف النهضة والغنوشي
وحول علاقتهم برئيسة الحزب الدستوري الحرّ عبير موسي، قال العريض انها اختصت في استهداف النهضة وراشد الغنوشي وفي محاولة تعجيز اشغال المجلس وأساءت لصورته وأضرت بصورته وبأولويات البلاد مذكر بالإشكال المطروح حول صورة بورقيبة معلقا بان الاشخاص الذين لم يحركوا ساكنا في القتل البطيء لبورقيبة اصبحوا يتحدثون عن انهم بورقيبيين كانوا مساهمين في كل ما حصل له في تلك الفترة قائلا :”امل ان يعرف كل قدره ولا ينتحل صفات ليست له “.
وبالنسبة لعلاقة النهضة بالتيار الديمقراطي، افاد العريض ان هذه الحزب مناضل ضد الاستبداد وهي اهم المرتكزات التي يلتقون فيها مع التيار الديمقراطي وهو حزبه بدخوله للسلطة تطور وتحسن في فهم مقتضيات العمل والتضامن الحكومي وبالتالي هو من الاحزاب التي يمكن ان يكون لها دور في المستقبل ومن الاطراف التي يمكن ان تساهم في استقرار الحكم والمجلس .
وحول القضية الاخيرة من اقتناء بعض السياسيين لمنازل في اسبانيا، علق العريض بان موضوع الفساد استشرى في تونس ومقاومة الفساد في تونس تحتاج الى تشريعات قانونية وقال ان القطب القضائي تعهد بالموضوع .
وحول عدم توقيع النهضة حول وثيقة التضامن الحكومي، قال انهم هم من اقترحوا تواجد هذه الوثيقة عندما لاحظت نقصا في التضامن الحكومي والتلاسن ووقع اثراءها فيما بعد وتزامن مع الصراع بالتوازي مع تشنج الوضع مع لائحة التدخل في ليبيا .
وحول ما ان كان سيجري اتصالا بفائز السراج، قال انه من الضروري رعاية مصالح البلاد مع الشقيقة ليبيا وتونس تحترم جميع الاطراف المكونة للمشهد الليبي .
التعليقات مغلقة.