قصيدة : وطني أبحث عنك

بقلم : ليلى السالمي
كتبت هذا القصيد لوطني وفي نفسي لوعة لا ادري هل احملها عنه او يحملها عني؟
شعاع شمس ذاوية يتهاوى على
الشرفات…
وضباب ينتهك الرؤيا والأحداق…
ودخان يقتحم الأنفاس،
ويخنق حتى العبرات،
ويستنفر ما بقي من الشرر خلفه…
وركام أبحث عن وطني فيه،
و أستصرخه فتمتزج الانات فلا أدريه؟
وحطام صروح الأحرار…
طالتها حراب آثمة حاقدة، ومعاول همج..
متحولون، وقمصان من كل حدب تتناسل…
أنقبة ولحيان تتناسج في كل مكان،
كبيوت عنكبوت الأرملة السوداء…
و أشباه الأحياء يتهالكون على المقاهي،
لا يضجون ولا يسخطون
الا أمام أهداف كرة القدم ثم ينامون،
وينامون
ينتشون بأفايين تخترق كل الاحياء
ببركة تجار الدين…وصكوك غفران…
ينتظرون أن تلقف عصا موسى،
ما صنع سحرة المعبد الأزرق…
حتى يفيقون…..
فليحرق نعيم الوطن، فلينهب ويباع
ما دام نعيم حور العين ينتظرون….
ودماء الجنود والرعاة تسقي المرتفعات
ترسم حدود البلد من الجبل حتى
المنحدرات
عربات الجند لا تأمن حتى العجلات…
وغبار اللغم المنفجر يرسم أخاديد وجه
شيطان
يتغلغل في كل الهمسات، والطلقات
والكاتم للرشاش حتى لا يقتل أوغاده…
التعليقات مغلقة.