conto erotico

لديهم «شرعية» انتخابية، جاه في الدولة ومال كثير.. لماذا تشعر النهضة والنهضويون بالاستهداف؟


بقلم: مراد علالة

 

* ما معنى ان بنبري ابناء الحركة في مبايعة الشيخ مجددا والقول بانه مستهدف بل انهم تجاوزوا مقولة “الإسلام في خطر” الى مقولة راشد الغنوشي في خطر مثلما فهمنا من رسالة النائب ماهر مذيوب على سبيل المثال

*النهضة حائزة على ما تزايد به هي نفسها وهي “الشرعية الانتخابية” ونفس الأمر بالنسبة للسلطة التنفيذية فقد تغوّلت في مفاصل الدولة وحضرت ولا تزال في كل الوزارات والإدارات والمؤسات وهي مقدمة على أخذ نصيبها في التعيينات القادمة

 

اذا استثنينا بعض لحظات النشوة والاستقواء والتعالي بُعيد انتخابات 23 اكتوبر 2011 وحديث بعض قادتها عن أجواء الخلافة السادسة، فإن ظهور النهضويين وخطاب النهضة بشكل عام منذ ذلك الحين يتسم بكثير من الخوف والخشية ويتضمن اتهامات لمن حولها بأنه «يكرهها» ويناصبها العداء ولا يريد فقط إقصاءها بل استئصالها وإعادة سجن وقمع أتباعها وكأن الأمر يتعلق بأفلام الخيال العلمي ولا مكان فيه للحظة 14 جانفي 2011 رغم أن الملحمة لم تكتمل !.

 

ويكاد المرء لا يعثر على حوار صحفي مثلا لقيادي في الحركة، لا يتعرّض فيه بشكل مباشر أو غير مباشر لمستقبل الاسلاميين بشكل عام والنهضويين بشكل خاص في تونس، فترصد حديثا عن المصالحة الوطنية الشاملة تارة، وعن ضرورة استكمال العدالة الانتقالية تارة اخرى، وفي الحالتين يبرز الانفعال ويُثار موضوع «الرفض التاريخي» ان جاز القول لما صار يُعرف بالاسلام السياسي والتطبيع معه في بلادنا وفي المنطقة بشكل عام.

 

ويتفاقم خوف النهضة بين الفينة والاخرى وينفعل المتحدثون باسمها لدرجة خلع عباءة المدنية والعمل السياسي المدني وإظهار عباءة الخطاب الدعوي الديني مثلما فعل رئيس كتلتها بمجلس نواب الشعب نور الدين البحيري الذي قال مطلع الاسبوع الجاري ان رئيس حركة النهضة والبرلمان راشد الغنوشي «مجاهد» وفسّر ذلك بأن الغنوشي أمضى عمره يناهض الاستبداد ويقاوم التغريب والولاء للأجنبي وأمضى عمره من أجل الهوية العربية الإسلامية والوحدة العربية ومن أجل الديمقراطية ومن أجل الشعب التونسي، وذكّرنا ايضا بانه حوكم مرات ومرات بالإعدام ليتساءل في الاخير» إن لم يكن الغنوشي مجاهدا فمن المجاهد؟.»

 

وبخلاف من ذهب الى المقارنة واعتبار ان البحيري استعار صفة الجهاد التي أُعطيت للزعيم الراحل الحبيب بورقيبة الذي مارس الجهاد ضد الاستعمار والجهاد الأكبر في بناء دولة الاستقلال، فإن المسألة واضحة في تقديرنا وهي النهل من قاموس الاسلام السياسي والجهادي وغالبا ما يفعل قادة النهضة ذلك في خطاباتهم فهم يتحدثون عن «السحل» و«الحرابة» وعن دور المرأة «المكمّل» وعن الشورى المحلية بدل الديمقراطية المحلية وغير ذلك..

 

ليس ذلك فحسب، ما معنى ان ينبري ابناء الحركة في مبايعة الشيخ مجددا والقول بانه مستهدف بل انهم تجاوزوا مقولة «الإسلام في خطر» الى مقولة راشد الغنوشي في خطر مثلما فهمنا من رسالة النائب ماهر مذيوب على سبيل المثال دون أن ننسى النقطتين 5 و 6 في بيان مجلس الشورى الاخير المنعقد نهاية الاسبوع المنقضي والتهديد بالتوجه للقضاء.

 

لقد جاء في النقطة الخامسة أن المجلس «يستنكر عودة الحملات الإعلامية المضللة التي تستهدف التجربة الديمقراطية الناشئة ببلادنا، عبر ترذيل مؤسسات الدولة، والفاعلين السياسيين، ويهيب بشرفاء القطاع المثابرة على الالتزام بالموضوعية وأخلاقيات المهنة وابعاد القطاع عن سطوة الأجندات السياسية والايديولوجيا ومراكز التأثير المالي المحلي والدولي».

 

ويندد المجلس في النقطة السادسة وبشدة «باستهداف رئيس مجلس نواب الشعب ومؤسسة البرلمان، الذي يمثّل الشرعية وإلإرادة الشعبية، كما يدين تشويه النواب وترذيل العمل النيابي في محاولة يائسة لارباك المسار الديمقراطي وتعطيل عمل مؤسسات الدولة».

 

انه لا مبررّ للخوف المبالغ فيه اليوم، صحيح أن التجربة الديمقراطية ما تزال متعثرة وصحيح ان الازمة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية فاقمت التحدي الاخلاقي في العمل العام وإدارة الدولة غير أننا لم نصل الى نقطة اللاعودة دون أن ننسى مسؤولية حركة النهضة في ما يحل بها أولا وما يحل بالمشهد العام ثانيا.

 

إن حركة النهضة هي التي تشجع الفرقة وازدواجية الخطاب ويكفي ان نعود الى المقطع المتصل بالاعلام في نفس بيان مجلس الشورى فهو يحيي في النقطة الرابعة بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة كل الصحفيين والمؤسسات الإعلامية ويشيد بجهودهم ويجدد تمسك الحركة بحرية الاعلام والتعبير كما يطالب بتوفير الدعم اللازم للصحافة المكتوبة لتواصل القيام بدورها الوطني على أكمل وجه ثم يستنكر في النقطة الموالية ما اعتبرها عودة الحملات الإعلامية المضللة التي تستهدف التجربة الديمقراطية الناشئة ببلادنا، عبر ترذيل مؤسسات الدولة، والفاعلين السياسيين، ويهيب بشرفاء القطاع المثابرة على الالتزام بالموضوعية وأخلاقيات المهنة وابعاد القطاع عن سطوة الأجندات السياسية والايديولوجيا ومراكز التأثير المالي المحلي والدولي !.

 

إن حركة النهضة لم تخرج من الحكم منذ انتخابات 23 اكتوبر 2011 كما قال الغنوشي ذات يوم وهي كانت الأقوى حضورا ونفوذا في المجلس التاسيسي ثم في البرلمان الأول بعد الاهتراء السريع لنداء تونس في 2014 وفي البرلمان الحالي بعد انتخابات 2019.

 

هي اذن حائزة على ما تزايد به هي نفسها وهي «الشرعية الانتخابية» ونفس الأمر بالنسبة للسلطة التنفيذية فقد تغوّلت في مفاصل الدولة وحضرت وما تزال في كل الوزارات والإدارات والمؤسسات وهي مقدمة على أخذ نصيبها في التعيينات القادمة فماذا يريد النهضويون أكثر من هذا؟

ثانيا، إن التجربة التونسية برغم تعثرها فيها نقطة ضوء هي الى جانب دور الاحزاب الوطنية ومنظمات المجتمع المدني وفي مقدمتها الاتحاد العام التونسي للشغل وكذلك الاعلام رغم نقائصه، هي المؤسسة العسكرية «المضمونة» أجل مضمونة ولا نخال أنها معنية بمغامرات عرفتها بلدان أخرى فلتطمئن قلوب الاسلاميين في تونس وخارجها.

 

ثالثا، لا يستطيع أحد أن يتجاهل قوة النهضة على مستوى الموارد البشرية والمادية فهي تعترف في وثائقها العلنية على الاقل ان ميزانية الحزب تبلغ زهاء ستة مليارات وهو مبلغ قد لا تتوفر علية بقية الاحزاب مجتمعة مع الاشارة الى ولع الاسلاميين بالتكنولوجيا الحديثة للمعلومات ودور «الوزير النهضاوي» كما قال الشيخ في توفير خدمة «الويفي» وتشجيع الصفحات التي تروج وتدافع عن النهضة ضد الاستهداف المزعوم والأرجح أنها خصومة سياسية مبنية على فشلها في الاضطلاع باعبا ء الحكم وتحقيق أهداف الثورة وهذا حديث آخر يجب تقبله والتفاعل معه بصدر مدني سلمي رحب.

 

التعليقات مغلقة.

https://www.tamilkamaverisex.com a bushy oriental pussy offering.
www.kambimalayalamkathakal.cc bad stepdaughter sucking and riding.
map of the princess.https://mysexstory.pro/