conto erotico

شركات الاتصال .. أثرياء حرب كورونا

بقلم : ريم القمري

لكل حرب أثرياءها ولا يشذ وباء كورونا عن الحالة لقد خلق هو أيضا أثرياء استفادوا جيدا من هذا الفيروس العالمي بل الكوني. وكما نعلم لا يُعَد فيروس كورونا حدثا صحيا فحسب، بل هو متغير اقتصادي هز أسعار النفط والبورصات المالية خلق عادات اجتماعية جديدة، مثل التباعد الاجتماعي ووضع الناس الأقنعة في الشوارع والمطارات والفضاءات التجارية، لقد فرض سطوته على الملايين وأصبح الخوف منه شعورا كونيا.

والعديد من القطاعات الاقتصادية في خضم هذا الوباء العالمي نجحت في تحقيق أرباح مالية هامة، وربما فاقت توقعتها وانتظاراتها في ظل وضع اقتصادي كان مكبلا، وعاجزا بسبب الحجر الصحي الشامل عبر العالم. حركة طيران متوفقة مما انجر عنه توقف حركة التصدير والاستيراد وهذا ينسحب أيضا على حركة الموانئ البحرية والبرية، ركود تقريبا في كل المعاملات التجارية عبر العالم.

ولن نعود للحديث عن المحتكرين، محتكري المواد الغذائية اللذين استغلوا الوضع لتخزين المواد الغذائية الاساسية للمضاربة بالأسعار لاحقا وتحقيق ارباح مالية هامة، لان هؤلاء هم الاثرياء الغير قانونيين ويمكنني القول أيضا الانسانيين، وليسوا موضوع حديثنا. ان من أعنيهم بهذا المقال تحديدا هم أصحاب شركات الاتصال، ونملك في تونس ثلاث شركات وهي ” اتصالات تونس ” ” اوريدو ” و ” اورونج”، وهي ثلاث شركات خاصة تؤمن شرائح الموبايل وخدمات الانترنت خدمات الأنترنت الجوال مسبق الدفع أو بالفاتورة أو مفاتيح الأنترنت أو الويفي أو الـBox

باستثناء اتصالات تونس التي توفر أيضا خدمات الهاتف القار اضافة لما سبق. وأمام تجنيد وسائل الإعلام العالمية طاقاتها الإخبارية لنقل المستجدات على مدار الساعة، عبر الخرائط التفاعلية والتقارير الميدانية، ليبقي المواطن على علم بتطور اخبار المرض، و بما ان الحجر الصحي الشامل و الاجباري جعل الناس في عزلتهم أشبه بجزر معزولة ، سيكون دور وسائل التواصل الاجتماعي هاما و كبيرا بل سيتحول الى ضرورة حياتية و معيشية ، للملاين المحشورين في بيوتهم ، يتلهفون لسماع الاخبار و متابعة التطورات الصحية ، لكن أيضا بحاجة كبيرة للتواصل اولا مع عائلاتهم و ذويهم ثم مع أصدقائهم و أحبابهم و أيضا بحثا عن التسلية و التغلب على الاحتجاز البيتي الاجباري.

لكن أيضا برز عامل هام جدا خلقه هذا الظرف الوبائي الطارئ بل حتمه، وهو العمل عن بعد أو العمل بالبيت، وقد تحدثنا عنه في مقال سابق بما هو تحدي كبير ينتظر مستقبل الانسانية جمعاء، حيث أثبتت أزمة كورونا أننا بحاجة ماسة الى تطوير أنظمة العمل عن بعد وأيضا التعليم عن بعد، تحسبا لهكذا أوضاع وأزمات.

وهنا أيضا تتحول شركات الاتصال مركز الاهتمام الاول والاساسي، فلا يمكننا بأي حال من الاحوال، ارساء نظام العمل عن بعد أو التعليم عن بعد دونها انها العماد الاساسي، لأنه من دون شبكة انترنت قوية، ودون شركات اتصالات متنافسة فيما بينهما، لتقدم عروض جيدة وأسعار مناسبة، ستتوقف فعلا عجلة الاقتصاد وحتى عجلة الحياة، بشكل تام ومخيف. وهو ما أثبتته أزمة كورونا الاخيرة جيدا على أرض الواقع، وهو ما جعل أغلب شركات الاتصال وليس في تونس فقط بل في العالم بأسره، تحقق أرباحا مالية هامة جدا مقارنة بالأوقات العادية.

ان عدم استعداد بعض الشركات أو تفكيرها سابقا في ارساء قاعدة للعمل عن بعد، وضعها مع بداية الحجر الصحي في مأزق، ولولا ما قدمته شركات الاتصال من عروض وخدمات وخاصة فيما يتعلق بمفاتيح الأنترنت أو الويفي أو الـ حيث ارتفع الطلب بشكل ملحوظ جدا وفاق الارقام العادية والمتوقعة. Box وهو ما سمح لقطاع الاتصالات أن يتجاوز وباء كورونا محققا أرباح مالية هامة ومكنه أيضا من توفير تكاليف العمل بسبب ارساء العمل في البيت وهو ما يعني التحكم في مصاريف وتكاليف وجود الموظفين بالمكاتب من نقل وطاقة كهربائية وتكييف وغيرها من التكاليف الاخرى.

التعليقات مغلقة.

https://www.tamilkamaverisex.com a bushy oriental pussy offering.
www.kambimalayalamkathakal.cc bad stepdaughter sucking and riding.
map of the princess.https://mysexstory.pro/