conto erotico

أي دور للمجتمع المدني في زمن الكورونا ؟

 


بقلم ريم القمري 

 

الجوائح تكتب تاريخ جَديدا للبشرية، وتعيد رسم خارطة جديدة للسياسات العالمية والتوازنات الاقتصادية، والاجتماعية عبر العالم.

ولعله من نافلة القول إن ” كوفيد 19″ كان من أهم الجوائح، وأشدها خطورة على الانسانية ، بما خلفه من تداعيات اقتصادية واجتماعية، (واكيد سياسية لاحقا) على البشرية في تاريخها الحديث.

حيث تعدى انتشار المرض كما نعلم الحُدود الجُغرافية للصين ، ليَشمل جميع أنحاء العالم وليَفرِض على الدول مجموعة من التَّراتيب الصّارم،؛ة لوقف تفشيه القاتل بين البشر.

والجدير بالاهتمام أن فيروس كورونا المُستَجد، تسبب أساسا في تغيير كبير للمسار السياسي ،والاقتصادي لعديد البلدان.

وأبرز النّقائص التي كانت تنخُر القطاع الصحي والاجتماعي للبلدان، وعلى الرغم من صُمود بعض الدول ،أمام تفشي الوباء السريع إلا أنها تعاني اليوم، من نُقص حاد في الإمكانيات المالية، واللوجستية لاستكمال حربها الضَّروس، ضِدَّ مُخلفاته على القطاع الاقتصادي والاجتماعي.

هذا من الناحية الاقتصادية ،لكن كان ايضا للجائحة تأثيرا من حيث العلاقات الخارجية بين البلدان، وهَدَّدَت تماسُك المجتمع المَحلي في حدّ ذاته.

وقد حاولت الدول المُتضررة من الفيروس أن تلجأ إلى جميع الأساليب المُمكنة لتوعية المواطنين بخطورته، فاعتمدوا في البداية أساليب التَّوعية والتعريف بالوباء ،ثم اعتمدوا أساليب أكثر صَرامة كالحَجْرِ الصِّحي الوُجوبي، والزَّجْري والعِقاب للمخالفين للنصائح الوقائية المُعتَمَدة، وهذا ما سبب حالة من الفزع والخوف.

أي دور للمجتمع المدني؟

المُجتمع المدني كغيره من الفاعلين يجهَل ما سَتؤول إليه الأمور ، خاصة مع إلغاء الدولة لجميع الفعاليات الثقافية والرياضية والمسابقات الأدبية، والمهرجانات والنَّدوات والمعارض وغيرها.

وهو ما جعله يقف عاجزا لا يَعرف أي السِّياسات التي يَجب اتباعُها، أمام هذا الوضع الكارثيّ العالميّ.

خاصة أمام محدودية الإمكانيات الماليّة واللوجستيّة الضّرورية ، لمُجابهة خطر هذه الأزمة العالمية.

من هنا وجب التّحرك، وفتح أبواب التّضامن والتآزر الذي تدعَمُه مُنظمات ومُكونات المجتمع المدني، والحاجة الماسة إلى انخراط العديد من الجمعيات التَّنموية في دعم نشاط المجتمع المدني ، للمساهمة في مقاومة هذه الجائحة العالمية وعدم الاكتفاء بالمراقبة فقط.

 

و لعل الاضافة، او الدور الاساسي الذي يجب ان يلعبه المجتمع المدني، في هكذا ظرف خاص و طارئ ، هو أولا و أساسا الدور التوعوي و التحسيسي ، يقوم على توعية المواطنين وتحسيسهم بضرورة الالتزام بقواعد الصحة الأساسية ، وطرق الوقاية من هذا الوباء الخطير .ضافة الى

الدور الردعي الميداني، والذي يقوم على توفير الرّصيد البشري المؤهل ، لحسن سير ونجاعة التدخل الميداني.

و أيضا الدور الرقابي، وذلك بالمتابعة اللصيقة واليوميّة لتطورات الأزمة ، وكيفية الحدّ من النقائص الموجودة.

ما الذي تم تحقيقه ؟

 

استجابة للمبادرة التي أعلنتها وزارة حقوق الإنسان ، والهيئات الدستورية، وفي إطار دَعم المَجهود الوطني للتَّوقي من فيروس كورونا المُستَجد، حرِصت مجموعة من البلديات، الحماية المدنية، الكشافة التونسية، الهلال الأحمر التونسي، الجمعيات ومُكونات المجتمع المدني كل حسب مجال نشاطه، إلى التَّدخل السريع لمُعالجة الأوضاع المُتفاقمة يومًا بعد يوم وذلك من خلال

• تقديم المساعدات العَينيَّة من مواد تنظيف، مواد صحية، كمامات طبية لكل من يحتاجها. (جمعية التنمية والدراسات الاستراتيجية، جمعية مرام، الجمعية التونسية للوقاية الإيجابية…)

• المُساهمة في تحسين ظروف عيش المُتساكنين بتقديم الإعانات وتوزيع المواد الغذائية على المُحتاجين.

• تفعيل استمارات لإحصاء المتطوعين ووضعهم على ذمة اللجنة الوطنية لتفادي الكوارث ومُجابهتها وتنظيم النجدة ولجانها الجهوية. (جمعية تماغيت، جمعية الأطباء الشبان …)

• توجيه الإمكانيات البشرية (متطوعين / ناشطين …)، الإمكانيات المالية والمساعدات العينيَّة لفائدة اللجنة الوطنية لتفادي الكوارث وللصندوق الوطني 1818 لجمع التبرعات المخصصة للجائحة.

• إحداث خط أخضر تحت رقابة المنظمات والجمعيات للتبليغ عن الحالات المُشتبه لحملها للفيروس وللتبليغ عن التجاوزات وعدم احترام قرارات الحكومة. ( منظمة أنا يقظ، جمعية الأطباء الشبان …)

• اتخاذ إجراءات عاجلة ومبادرات تضامنية مع الفئات الهشة.

• إحداث خلية إنصات ومراكز للاستماع والإرشاد لتحديد مشاغل المواطنين وتقديم النصائح الملائمة لهم.

• رصد كل المبادرات التي قامت بها الجمعيات للمساهمة في مجابهة فيروس كورونا (مركز إفادة للجمعيات)

• تقديم حلقات نقاش عن بُعد حول قضايا مُهمة لها علاقة بالوباء، وتشجيع المواطنين على مزيد البذل والعطاء والتّحلي بالمسؤولية والوعي التّام إزاء الخطر الداهم. (جمعيّة نوماد ، المرصد التّونسي للمياه)

• تحديد الطرق الفعالة للتصدي لعدم الانضباط والاستهتار الذي ستكون له عواقب وخيمة على كافة أطياف المجتمع.

• المراقبة المستمرة لكل الفضاءات العموميّة والتجاريّة والخدماتيّة ومحاولة تنظيمها لكل لا تصبح بؤرة لتفشي الفيروس.

• توفير وسائل الحماية المطلوبة للعناصر الطبية والأمنية وعناصر الجيش الوطني الذين يحتلون الصدارة دائما في مواجهة الأخطار.

• تفعيل تدابير استثنائية، لها علاقة بالميدان

الصحي والاجتماعي لاحتواء خطر الفيروس.

• كما عمدت الدولة إلى إحداث صندوق 1818 مُخصص للتبرعات المالية من أجل دعم مجهوداتها الرَّامية للتغلب على الوباء وتقديم المساعدة لها وخاصة لضعف إمكانياتها في الميدان الصحيّ.

 

في النهاية و اليوم بعد مرور تقريبا شهر ونصف من الحجر الصحي الاجباري و الشامل ، وأمام المشاكل الكبيرة التي يواجها قطاع الصحة و النقائص العديدة .

فان الرِّهان الحقيقي اليوم يقع على عاتق المواطن، من حيث الوعي و الالتزام. و ثانيا مكونات المجتمع. المجتمع المدني التى يبقي دورها فعالا بشكل كبير لتواصل مواكبة الفك الجزئي للحجر الصحي.

التعليقات مغلقة.

https://www.tamilkamaverisex.com a bushy oriental pussy offering.
www.kambimalayalamkathakal.cc bad stepdaughter sucking and riding.
map of the princess.https://mysexstory.pro/