مشروع قرار تونسي فرنسي في مجلس الأمن لمواجهة كورونا
حلقة وصل _ وكالات
كشفت وكالة الانباء الفرنسية اليوم الخميس 23 افريل 2020 ان فرنسا وتونس قدمتا مشروع قرار الى مجلس الامن الدولي بشأن التصدي لوباء كورونا مبرزة وجود انقسامات بين القوى الكبرى.
وأعاقت الانقسامات العميقة بين بعض الدول دائمة العضوية في المجلس، خصوصا الولايات المتحدة والصين وروسيا حتى الآن الخروج بقرار منذ بدء تفشي الجائحة.
وانعقد المجلس للمرة الأولى في 9 أفريل حول أزمة الوباء بمبادرة من برلين، دون أن يعتمد أي نص بهذا الصدد.
وكما أكد دبلوماسيان رفضا الكشف عن هويتهما، أن فرنسا وتونس طرحتا مشروعهما المؤلف من ثلاث صفحات الأربعاء على الدول الـ15 في مجلس الأمن. وستبدأ المناقشات “قريبا” بعد أن يقدم الأعضاء “تعليقاتهم” على النص.
وكشف دبلوماسي ثالث أنه “لن تكون هناك مفاوضات بالمعنى التقليدي”، مشيرا إلى أن التصويت على المشروع يمكن أن يتم مطلع الأسبوع المقبل.
وقد يجري الحسم بشأن اعتماد النص في أعقاب مؤتمر عبر الفيديو لقادة الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن، المقرر الجمعة، وفق وسائل إعلام روسية.
ويأتي مشروع القرار بعد جولتي مفاوضات بدأت منذ شهر بشأن مشروعين متنافسين. المشروع الأول طرحته الدول العشر غير الدائمة في عضوية المجلس بإشراف تونس، والثاني بمبادرة من فرنسا مع الدول الخمس دائمة العضوية فقط.
ويشدد المشروع على “الضرورة الملحة لتعزيز التنسيق بين كافة الدول” لمكافحة الوباء. ويطلب “وقفاً عاماً وفورياً للأعمال العدائية” في دعم لجهود الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.
وأطلق غوتيريش في 23 مارس دعوة لوقف إطلاق نار شامل في العالم لإتاحة مكافحة أفضل للجائحة وطلب من مجلس الأمن دعم هذا المسار.
ويطلب المشروع من كافة “الأطراف في النزاعات المسلحة تنفيذ هدنة إنسانية لثلاثين يوماً متتالياً على الأقل”، للسماح بإرسال المساعدات الإنسانية للشعوب المتضررة.
ويتضمن المشروع أيضاً فقرة تركت فارغة حول منظمة الصحة العالمية، التي علقت الولايات المتحدة قبل أسبوعين تمويلها، ليجري “التقرير بشأنها في ختام المفاوضات”.
ويرجح أن تناقش الدول الخمس دائمة العضوية (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا)، هذه المسألة في اجتماعها المرتقب.
التعليقات مغلقة.