conto erotico

الحجر المنزلي.. محنة ام منحة؟


حلقة وصل _ هاجر معاوية 

 

بغروب شمس اليوم الثلاثاء يكون الحجر المنزلي الذي أعلنه رئيس الجمهورية يوم 21 مارس الفارط، قد تجاوز الشهر.
شهر بأكمله مضى، ألزم خلاله الشعب التونسي على البقاء بالبيت، هذا الشعب الذي اعتاد الحرية وجد نفسه في ظل الظروف الراهنة ونظرا لضرورة مجابهة هذا الوباء بالحد من إنتشاره، مجبرا على التخلي عن روتينه الحياتي و تعويضه بآخر منزلي.
الشباب التونسي الذي اعتاد خوض الحياة بكل تجاربها، اليوم ملزم بتقاعد مبكر و لكنه مؤقت.
فكيف يستغل هؤلاء أوقات الفراغ؟
و هل كورونا، بالنسبة لهم، محنة أم منحة؟
من المؤكد أنّ للحجر الصحّي في المنزل دوراً مهماً وإيجابياً في منع انتشار الأمراض المعدية. لكنّ هذا لا يعني أنّ التعامل مع تغيّر روتين الحياة الطبيعي أمر سهل. لذلك، من الضروري الاعتناء بالصحة العقلية، بحسب موقع “فيري ويل مايند”، للمحافظة عل التوازن النفسي و تجنب ظهور آثار جانبية و عكسية للحجر المنزلي.
ومع انتشار وباء كورونا الجديد، تغيّرت الحياة في تونس :أغلقت المدارس و المعاهد و الجامعات واضطر الناس إلى العمل من المنزل، وألغيت المناسبات الاجتماعية وغيرها. فربما يكون احتمال البقاء في المنزل بسبب الحجر الصحي أمراً شاقاً، والوقت يمضي ببطء أكثر كلما طال البقاء بالمنزل خاصة بعد أن أعلن رئيس الحكومة على التمديد في الحجر الصحي و أنه سيكون بداية من 4 ماي موجها، و لن يتم السماح لكل الأشخاص و الفئات و القطاعات بالعودة إلى الحياة الطبيعية.
فغموض الوضع الذي نعيشه و غياب تواريخ محددة لانتهاء هذه الأزمة، يهدد صحتنا النفسية و قد يرمي بنا إلى عزلة قد تكون نتائجها وخيمة و يصعب مواجهتها، خطورتها قد لا تقل أهمية عن خطورة كورونا.
وعلى الرغم من أنّ لكلّ ظرف خصوصيته، إلا أن النظر إلى بعض الأحداث الماضية يمكن أن يعطي فكرة عن التأثير النفسي الناتج عن الحجر الصحي. بين عامي 2002 و2004، ذهب أكثر من 15000 شخص في تورونتو (كندا) طوعاً إلى الحجر الصحي بسبب متلازمة الالتهاب التنفسي الحاد “سارس”.
طُلب من هؤلاء الأفراد عدم مغادرة منازلهم، وعدم استقبال الزوار، وارتداء أقنعة الوجه، وتجنب مشاركة الأشياء الشخصية، وغسل أيديهم بشكل متكرر. وأشارت الأبحاث اللاحقة إلى أن الأفراد المعزولين تعرضوا لمجموعة من العواقب النفسية الفورية والقصيرة الأجل.
وأفاد جميع الذين شملهم الاستطلاع بأنّهم شعروا بالعزلة أثناء وجودهم في الحجر الصحي بسبب انعدام التواصل مع الآخرين. شعر الناس بأنهم منعزلون عن بقية العالم لأنهم لم يتمكنوا من القيام بالأنشطة العادية. كما أن الاحتياطات مثل ارتداء الأقنعة الواقية وغيرها تزيد من مشاعر القلق والعزلة.
الحجر فرصة للاستمتاع بأبسط الأشياء
قد تأخذنا مشاغل الحياة و ننسى في تراكمها كيفية الاستمتاع بأبسط الأشياء و الالتفات إلى ما قد يبدو لنا مع ضخامة مسؤوليات الحياة و أولياتها، أمرا عاديا و لكنه في الواقع لا يقل أهمية عما كان يشغلنا.
و لعل من هذه الأمور المهمة التي أغمضنا عيوننا عنها، هو إمضاء الوقت مع العائلة بل و الاستمتاع بذلك!
كم مضى من الوقت على آخر جلسة عائلية حول مائدة الطعام يتبادل فيها أفراد العائلة أطراف الحديث و تعلو فيها القهقهات دون أن ينشغل أحدهم بعمل أو ينسحب الآخر لملاقاة الأصدقاء؟
قد يكون كورونا فرصة للتوقف و امعان النظر فيما نسيناه أو تناسيناه، قد يمكننا من إعطاء أنفسنا الفرصة لتغيير بعض العادات أو الانتباه إلى بعض التصرفات و التراجع عنها.
أسامة، شاب تونسي، 23 سنة، أمضى عامين بفرنسا لدراسة الماجستير لم يتمكن خلالهما من العودة إلى تونس لرؤية عائلته نظرا لغلاء المعيشة و انشغاله بالدراسة و العمل في نفس الوقت. عاد الآن إلى تونس بعد أن وقع إجلاءه بسبب كورونا.  يقول :” أخذتني الحياة و التفكير في المستقبل و نسيت الحاضر، أمي مصابة بالسكري و والدي بضغط الدم. كنت أعلم هذا من قبل و لكني لم أنتبه إلى بعض التفاصيل فقد كبرا والداي و ظهرت التجاعيد على وجهيهما. الآن مع كورونا، فقد سنح لي للاهتمام بهما و إمضاء بعض الوقت معهما ولو لفترة مؤقتة. “
أما ملاك  (22 سنة) ،كالكثير من الشبان غيرها الذين ألزموا بالحجر الصحي ، وجدت من وقت الفراغ هذا، فرصة للاهتمام بنفسها.
تقول :” أخيرا أستمتع بالنوم لساعات كافية، وأعتني ببشرتي و شعري، نظرا لأن هذا الوضع يمكنني من التخلص من مساحيق التجميل و السشوار لفترة. “
بفضل الحجر الصحي أصبح لدى الشباب الكثير من أوقات الفراغ، لإنجاز بعض المهام المطلوبة منهم كطلاب، حيث استطاعت منى (23 سنة) أن تنجز الكثير من رسالة الماجستير التي بدأت بها بداية الفصل الدراسي الحالي، وقضاء بعض الوقت بمتابعة الاخبار العالمية والمحلية وبرامج حوارية تناقش موضوع فيروس كورونا المستجد.
وعن أبرز النشاطات التي يقوم بها من داخل المنزل يتحدث رامي (29 سنة) ويقول: حاليا كتبت  قائمة بالكتب التي كنت أنوي قرائتها ولكني لم أجد الوقت، كما أن هذه الفترة هي فترة كافية لتعلم أشياء جديدة، لذلك من الممكن أن أتعلم خلال هذه الفترة لغة جديدة أو إحدى لغات البرمجة على سبيل المثال.
ويتابع: “وبما أن النادي الرياضي الذي كنت أمارس فيه التمرينات أغلق، فقمت بشراء بضع أدوات لممارسة الرياضة في المنزل، حيث أن البقاء لفترة  في المنزل قد تسبب إرهاق نفسي، قد يؤدي ذلك إلى زيادة الوزن ما يؤدي إلى تقليل المناعة.”
أما غيرهم من الشبان التونسيين،  فيقولون أنهم يمارسون أية أنشطة تمكنهم من إمضاء اليوم كمشاهدة الأفلام و المسلسلات و ألعاب الفيديو، مشاهدة فيديوهات أو نشرها على تطبيقة tiktok أو محادثات بين الأصدقاء على تطبيقة zoom..
في انتظار أن تعود الحياة إلى طبيعتها.

التعليقات مغلقة.

https://www.tamilkamaverisex.com a bushy oriental pussy offering.
www.kambimalayalamkathakal.cc bad stepdaughter sucking and riding.
map of the princess.https://mysexstory.pro/