الحكومة الفلسطينية تناشد المواطنين : بيوتكم حصونكم و ملاذاتكم الآمنة
حلقة وصل _ رنا خليل
ناشد الناطق الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية إبراهيم ملحم الشعب الفلسطيني الالتزام بالبيوت، فازدياد عدد الاصابات بالفايروس هي نتيجة الزيارات العائلية والمخالطة، ومن جهة أخرى عودة العمال من اعمالهم داخل كيان الاحتلال فأعلن ملحم أمس انه “لا يمكن فحص جميع العمال العائدين، بسبب نقص في عدد شرائح الفحص، مشيراً إلى ان الحكومة تسعى جاهدة لتوفير العينات بكل السبل المتاحة.” وطالب رئيس الوزراء الفلسطيني د. محمد اشتيه من العاملين بأراضي ال48 بالعودة إلى بيوتهم والالتزام بالإجراءات الصحية الفلسطينية بالحجر المنزلي، والتواصل مع الجهات الصحية المخولة إذا ظهرت أعراض المرض.
وأعلن الناطق باسم الحكومة تسجيل 6 إصابات جديدة بفيروس “كورونا” اليوم في بيت لحم والقدس، ليرتفع العدد إلى 97 إصابة، بينهم 9 حالات في قطاع غزة والبقية في المحافظات الشمالية، 4 حالات في بيت لحم، اثنتان في قرية إرطاس جنوبا، وهي لزوج السيدة المصابة التي أعلن عنها أمس وعمره (62 عاما)، وابن شقيقتها (19 عاما)، وإصابتان أخريان في بيت سكاريا إحداها لشاب يبلغ من العمر (19 عاما)، وأخرى لفتى يبلغ من العمر (17 عاما)، وهو ابن شقيق السيدة المصابة من أرطاس، وحدثت خلال زيارة عائلية لشقيقتها، وحصول المخالطة.أما عن الحالتين الاخريتين فهي لشاب (29 عاما) في بلدة حزما شمال القدس، وأخرى لشقيقة إحدى المصابات في قرية بدو شمال غرب القدس وهي من القبيبة، وجاءتها العدوى بعد زيارة لها هناك.
وبالرغم من حالة الطوارئ المعلنة مسبقاً، ودعوة د. اشتيه قادة الأجهزة الأمنية إلى تشديد الإجراءات على نقاط عبور العمّال، وكذلك تشديد الإجراءات على تنقل المواطنين بين المحافظات والمدن وداخلها، وفرض إجراءات حجر بيتي مشدد على بلدة بدّو والقرى المحيطة لحفظ سلامة أهلها، بعد تسجيل العديد من الإصابات فيها. إلا أن هنالك حالة من الاستهتار عند العديد منهم، ولكن اذا استمر هذا الاختلاط وارتفاع عدد المصابين ستخرج الأمور عن سيطرة الحكومة، وسيحدث بنا كما يحدث في ايطاليا، بالرغم من أن الامكانيات في ايطاليا تفوقنا كثيراً، فواجب على كل مواطن أن يحافظ على نفسه وعلى غيره بالالتزام بالبيت دون المخالطة والزيارات.
أما عن تصرفات جنود الاحتلال والمستوطنين أثناء تواجدهم في المناطق الفلسطينية من بصق وتلويث لمركبات المواطنين وأجهزة الصراف الآلي فقال ملحم:” هذه التصرفات ليست غريبة على الاحتلال، وهي محاولة لتفشي الوباء وهي عقلية ليست غريبة، فهم أصلاً وباء مقيم فبالتالي لا يوجد استغراب بنشر وباء من خلال المستوطنين الذين هم وكلاء حصريين للوباء.”
ومن الجدير بذكره أن هنالك 18 حالة تعافي، وفي انتظار حالات أخرى بعد ان يجتاوزوا فترة الحضانة في بيت لحم، بالمقابل أعطت الحكومة الفلسطينية تصاريح تنقل للأمور التجارية كي لا تتعطل الخدمات الأساسية وليستمر توفر المواد الغذائية، وأقامت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان خيمة أمام مجمع فلسطين الطبي، لاستقبال وفرز الحالات المرضية، حيث سيتم تعميم هذا النموذج في كافة المستشفيات الفلسطينية.
التعليقات مغلقة.