من يقف خلف الاحتجاجات والإضرابات في تونس؟

0 46

حلقة وصل

أكد الكاتب والمحلل السياسي التونسي، عبد الرؤوف بالي، أن تونس تمر بأزمة اجتماعية بسبب تدهور الاقتصاد، خاصة في ظل أزمة جائحة كورونا.

وأوضح بالي، أن الأزمة الاقتصادية أدت إلى زيادة الإضرابات الفئوية، والتي رفعت مطالب مادية وزيادة الأجور.

وأكمل أن الاتحاد العام للشغل طرح مبادرة لإجراء حوار وطني للخروج من الأزمة الاجتماعية والرد على كافة المطالب التي رفعتها الإضرابات.

وشدد على أن تصريحات الرئيس التونسي قيس سعيد بعدم إجراء حوار مع فاسدين عقدت الأزمة، خاصة أنه يقصد حزب قلب تونس.

وأشار إلى أن الحوار الاجتماعي المرتقب كُتب له الفشل بسبب تصريحات قيس سعيد وهجوم على بعض القوى السياسية التي يصفها بالفاسدين.

وأضاف أن رئيس الجمهورية يوجه اتهامات للتنسيقات أيضا والتي كانت تؤيده في الانتخابات لكنها اليوم تحرك الدعوات والإضرابات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ونظم أطباء الصحة العمومية في تونس إضرابا عاما لمدة أربعة أيام احتجاجا على الأمر الحكومي المتعلق بضبط الإطار العام لنظام الدراسة وشروط تحصيل شهادات الدراسات الطبية.

في غضون ذلك يواصل المهندسون إضرابهم لليوم الثاني، وفي تصريحات للغد، أكد عميد المهندسين التونسيين, ورئيس اتحاد المهن الحرة، كمال سحنون، مرونة المهندسين في التفاوض مع الحكومة, من أجل الاستجابة لمطالبهم بتحسين ظروف عملهم المهنية والمعيشية.

وجدّد الرئيس التونسي قيس سعيد رفضه الحوار مع من سمّاهم بالفاسـدين.

وأكد على ضرورة تسيير المرافق العمومية للدولة بشكل طبيعي، وأن هناك من يسعى إلى تعطيلها بهدف بث الفوضى.

جاء ذلك لدى استقبال سعيد للأمين العام لاتحاد الشغل, نور الدين الطبوبي، الذي أعلن بدوره، أنه قدمّ للرئيس التونسي مبادرةً للخروج من الأزمة الحالية.

المصدر: الغد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.